تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيروت تايمز Beirut Times

اخر الاخبار
مقالات رأي

من بيوت الرياض إلى بيوت الأرض.. كيف حصد العالم ثمار كفاح الأمير عبد العزيز بن سلمان؟

بقلم: عبد حامد

محلياً، وعربياً، وعالمياً.. بات اسم المملكة العربية السعودية يسطع في سماء المجد برداءٍ زاهٍ ومشرف، تُزينه مشاريع عملاقة، وصروح شامخة، وقفزات تنموية خالدة. خلف هذا المشهد الاستثنائي، تقف رؤية جهبذ وإرادة صلبة، يترجمها على أرض الواقع صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة، الذي يقود قطاع الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بكفاءة فذة ترسم ملامح المستقبل.

إن المتأمل في طبيعة المنجز الذي يقدمه سمو الأمير، يدرك سريعاً أن دوره بات مدوياً وعابراً للحدود؛ فما من مسؤول يحمل عنواناً رفيعاً، ولا باحثٍ يفتش عن الحقيقة، ولا عاملٍ أو مزارعٍ في حقله، ولا طالب علمٍ، أو ربة بيتٍ تدير شؤون أسرتها، بل ما من إنسان بسيط في هذا العالم المترامي الأطراف، إلا ولمس في تفاصيل يومه ثمار هذه الإنجازات الدولية الكبرى. لقد انعكست حكمة الإدارة السعودية للطاقة على تيسير حياة البشر، ومنحتهم الاستنارة والرفاهية والرخاء، ليتحول كفاح الأمير من معادلات رقمية في ردهات المؤتمرات، إلى طاقة أمل تضيء بيوت الأرض انطلاقاً من بيوت الرياض.

وحقّ لكل مواطن سعودي وخليجي وعربي، بل للبشرية جمعاء، أن تفخر بمسؤول تاريخي استثنائي، صاغ بعمله الدؤوب صدىً عالمياً مشهوداً سيبقى خالداً في ذاكرة التاريخ التنموي.

وفي تجسيدٍ حيّ لسيادة القرار وقوة الإرادة، جاءت كلمة سموه الحاسمة خلال الاجتماع الوزاري لمنتدى الطاقة الدولي الذي احتضنته الرياض، لتعيد ترتيب موازين الثقة في الأسواق العالمية، حيث أطلق سموه رسائل بالستية من الثقة والتحدي قائلاً:
“الرياض ستظل عاصمة أمن الطاقة، ولا أحد يستطيع الوقوف بوجه طموحنا”.

ولم تكن تلك الكلمات مجرد تصريح عابر، بل هي تعبير عن عقيدة دولة لا تنحني أمام التحديات، وهو ما أكده سموه بكل فخر:
“السعودية تنهض في كل مرة، ولا أحد يستطيع كسر شوكتنا.. نحن نقدّر التزاماتنا، ونحرص على الوفاء بها مهما كانت الظروف”.

إن هذا المنظور الاستراتيجي الممزوج بالعمل التنفيذي الميداني -والذي يظهر في تطوير خطوط وأنابيب إمداد جديدة- يلخص فلسفة قيادية تؤمن بالسيادة المطلقة على المقدرات، وهو ما اختتم به الأمير كلمته التاريخية بيقين لا يتزعزع:
“نحن من يحدد مستقبلنا، ولن نسمح أبدًا بأن يخرج من أيدينا”.

إنها مسيرة إنجاز تتجاوز حدود الوظيفة إلى آفاق الرسالة الوطنية والإنسانية، مسيرة تبرهن يوماً بعد يوم أن المملكة العربية السعودية لا تقود أسواق الطاقة فحسب، بل تصنع استقرار العالم وأمنه التنموي.

انظر ايضاً
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock