تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيروت تايمز Beirut Times

اخر الاخبار
لبنان

تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات على حاجز ضهر البيدر… وجهتها الضاحية الجنوبية وتسليمها لـ«ذو الفقار»

بيروت – تقربر اخباري

تكشّفت معلومات إضافية حول شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر الجمعة، مؤكدة أنّ المواد المصادرة لم تكن مجرد متفجرات خام، بل احتوت أيضاً على مسامير وكرات معدنية تُستخدم عادة في زيادة القدرة التدميرية للعبوات الناسفة. كما تبيّن أن وجهة الشحنة كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث كان من المفترض تسليمها إلى شخص يُدعى «ذو الفقار».

اعترافات الموقوفين ومسار الشحنة

وبحسب مصادر «العربية» و«الحدث»، فإن العنصرين الموقوفين على خلفية القضية ينتميان إلى عائلتي الليلكي وأمهز، وقد اعترفا بتلقي أوامر مباشرة بنقل الشحنة من بعلبك إلى الضاحية الجنوبية. وأوضحت المصادر أن المتفجرات سُلّمت إليهما من قبل قيادي في حزب الله يُدعى «ساجد» في منطقة بعلبك، على أن تُنقل لاحقاً إلى «ذو الفقار» دون الكشف عن هويته الكاملة أو الجهة التي أصدرت الأوامر النهائية.

هذه الاعترافات تضيف طبقة جديدة من التفاصيل حول مسار الشحنة والأشخاص المرتبطين بها، بعد الإعلان الأول عن ضبط 500 كيلوغرام من المواد شديدة التفجير داخل سيارة «دودج كارافان» وتوقيف شخصين ينتميان إلى حزب الله.

طبيعة المتفجرات وخطورتها

وكان مصدر أمني لبناني قد كشف أن المواد المصادرة توزعت بين: 250 كيلوغراماً من مادة TNT و 250 كيلوغراماً من مادة C-4، وهما من المواد المستخدمة في عمليات التفجير والتفخيخ ذات القدرة التدميرية العالية، خصوصاً عند دمجهما مع مسامير وكرات معدنية لزيادة الإصابات في محيط الانفجار.

من بعلبك إلى الضاحية… خط سير حساس

بدأت عملية نقل الشحنة من بعلبك، مروراً بطريق ضهر البيدر، وصولاً إلى الضاحية الجنوبية، وهي مناطق ترتبط بشبكات نقل حساسة وتخضع لمراقبة أمنية مشددة. ويقع حاجز ضهر البيدر على الطريق الدولي الذي يربط بيروت بالبقاع وصولاً إلى معبر المصنع والحدود السورية، ما يجعله نقطة تفتيش مركزية لحركة الشاحنات والسيارات العمومية والمدنية.

السياق الأمني والسياسي

تأتي هذه القضية في ظل استمرار السلطات اللبنانية في تنفيذ إجراءات لضبط الأمن، وتمسّك الحكومة بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء المظاهر المسلحة خارج المؤسسات الشرعية. وكانت الحكومة قد شددت منذ الصيف الماضي على وقف أي نشاطات أمنية لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدة التزامها بمواصلة عملية ضبط السلاح غير الشرعي.

أسئلة مفتوحة بانتظار التحقيقات

ورغم كشف مسار الشحنة والجهات التي تولّت نقلها، لا تزال الغاية النهائية من هذه المتفجرات غير واضحة، إذ لم تتضمن إفادات المصادر أي معلومات عن الهدف المحتمل أو طبيعة العملية التي كانت الشحنة معدّة لها. وتبقى الإجابات النهائية رهن التحقيقات التي تتولاها الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني بعد تسلّم الموقوفين والمضبوطات.

انظر ايضاً
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock