تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيروت تايمز Beirut Times

اخر الاخبار
لبنان

ضبط 500 كيلوغرام من المواد الشديدة الانفجار على حاجز ضهر البيدر… وتوقيف شخصين وإحالة الملف إلى الشرطة العسكرية

بيروت – تحقيق جورج ديب

شهد حاجز ضهر البيدر في البقاع، أحد أهم الممرّات الدولية بين بيروت والحدود اللبنانية – السورية، عملية أمنية لافتة بعد ضبط كمية ضخمة من المواد الشديدة الانفجار داخل سيارة كانت تعبر الحاجز، في خطوة تُعدّ من أكبر عمليات المصادرة خلال الأشهر الأخيرة.

500 كيلوغرام من المتفجرات داخل سيارة “دودج كارافان”
وبحسب مصدر أمني لبناني تحدّث لـ”العربية”، فإن عناصر قوى الأمن الداخلي أوقفوا سيارة من نوع “دودج كارافان” للاشتباه، ليعثروا داخلها على نحو 500 كيلوغرام من المواد الشديدة الانفجار، موزّعة على:

– 250 كيلوغرامًا من مادة TNT

– 250 كيلوغرامًا من مادة C4

وهما مادّتان تُستخدمان عادة في عمليات التفجير والتفخيخ ذات القدرة التدميرية العالية، ما يجعل الكمية المضبوطة ذات خطورة استثنائية.

توقيف شخصين… ومصادر أمنية تشير إلى انتمائهما لحزب الله

أوقفت القوى الأمنية شخصين كانا داخل السيارة، وأفادت مصادر أمنية بأنهما ينتميان إلى حزب الله، وفق ما نقل مراسل “العربية”.
وتُعدّ هذه المعطيات حسّاسة في ظلّ المناخ الأمني والسياسي الراهن، خصوصًا مع تزايد الضبطيات المتعلقة بالأسلحة والمواد المتفجرة في عدد من المناطق اللبنانية.

إحالة الملف إلى الشرطة العسكرية للتوسع في التحقيق

بعد عملية الضبط، سلّمت قوى الأمن الداخلي الموقوفين والمواد المصادرة إلى الشرطة العسكرية في الجيش اللبناني، التي تولّت الملف بهدف التوسع في التحقيق، تحديد مصدر المتفجرات، وجهة استخدامها، والجهات المحتملة التي تقف خلف العملية.

مصادر متابعة تشير إلى أنّ حجم المواد المضبوطة وطبيعتها يطرح أسئلة حول مسارها، والهدف من نقلها عبر طريق دولي يشهد حركة كثيفة للشاحنات والسيارات المدنية.

ضهر البيدر… شريان عبور رئيسي

يُعدّ طريق ضهر البيدر من أهم الطرق الدولية في لبنان، إذ يربط العاصمة بيروت بالبقاع وصولًا إلى معبر المصنع والحدود اللبنانية – السورية.
وتشهد هذه الطريق حركة يومية كثيفة، ما يجعلها نقطة حسّاسة في عمليات المراقبة الأمنية، خصوصًا في ظلّ الإجراءات التي تتخذها السلطات اللبنانية لضبط المعابر والحدّ من انتقال الأسلحة والمواد غير الشرعية.

سياق أمني متصاعد

تأتي هذه العملية في وقت تؤكد فيه السلطات اللبنانية استمرار إجراءاتها الأمنية في مختلف المناطق، بالتوازي مع تمسّك الحكومة بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء المظاهر المسلحة خارج المؤسسات الشرعية.
وتشير مصادر أمنية إلى أنّ ضبط هذه الكمية من المتفجرات يشكّل مؤشرًا خطيرًا على حجم التحديات الأمنية، ويعزّز الحاجة إلى تشديد الرقابة على الطرق الدولية والمعابر.

انظر ايضاً
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock