وقال نتنياهو إن إسرائيل ستوسع قدراتها البحرية، محذرا من تزايد التهديدات التي تواجه مجالها البحري. وجاءت تصريحاته في مقطع مصور باللغة العبرية نشره مكتبه، وفق صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأوضح أن المجال البحري أصبح “ساحة معركة دولية”، مستشهدا بالتهديدات الأخيرة في مضيق هرمز من جانب إيران، وفي باب المندب من جانب الحوثيين.
وأضاف: “أعداؤنا يريدون تهديد مجالنا البحري في البحر المتوسط، وموانئنا وحركة الملاحة البحرية. بالطبع لن نسمح بحدوث ذلك”.
وكشف نتنياهو أن المسؤولين الأمنيين يسعون إلى الحصول على غواصات وسفن إضافية وقدرات أخرى. وقال: “وصلت غواصة سادسة إلى إسرائيل، وهم (القوات البحرية) يريدون المزيد والمزيد من السفن، ووسائل أخرى لا أنوي الخوض في تفاصيلها هنا”، وأكد أنه يعتزم أن تصبح إسرائيل “من الدول الرائدة عالميا” في الحرب البحرية فوق سطح الماء وتحته.
وبحسب ما أُعلن عن الزيارة، استمع نتنياهو وكاتس إلى عرض عن التحديات الأمنية في الساحة البحرية ونشاط القوات في القطاع الجنوبي. كما اطلعا على الوحدات العاملة في المهام الأمنية الجارية، وعلى الأسلحة التي تستخدمها البحرية في الدفاع والهجوم.
وتأتي الزيارة بعد نحو أسبوعين من وصول الغواصة السادسة “دراكون” إلى إسرائيل في 23 سبتمبر الماضي. ووصف كاتس وصولها حينها بأنه رسالة إلى إيران، معتبرا أن دور البحرية يتنامى وسيتعاظم أكثر في المستقبل، وفق “تايمز أوف إسرائيل”.
وأفاد موقع “واي نت” بأن الغواصة وصلت بعد رحلة استمرت 24 يوما من مدينة كيل الألمانية. وأُقيمت لها مراسم استقبال رسمية بحضور الرئيس يتسحاق هرتصوغ وكاتس ورئيس الأركان إيال زامير.
وتقع قاعدة أسدود البحرية، المعروفة أيضا باسم “الساحة الجنوبية”، قرب ميناء أسدود. وتؤدي القاعدة دورا في مراقبة قطاع غزة وفرض الحصار عليه، إضافة إلى حماية الميناء.