اخبار عربية
سفارة دولة قطر في أوتاوا تستضيف حفل إطلاق عدد خريف 2026 من مجلة ديبلومات إنترناشونال كندا» احتفاءً بتعزيز العلاقات القطرية- الكندية

أوتاوا – ريتا واكيم
في إطار الحراك الدبلوماسي المتواصل وتعزيز حضورها في الساحة الكندية، أقامت سفارة دولة قطر في مدينة أوتاوا حفل استقبال رسمي في فندق ويستن أوتاوا، احتفاءً بإطلاق عدد خريف 2026 من مجلة “ديبلومات إنترناشونال كندا”. وجاء الحفل بالشراكة مع ناشر المجلة ورئيسها التنفيذي السيد عبد الكريم عواد، وسط حضور دبلوماسي وإعلامي لافت.
وشهد الحفل حضور سعادة السفير طارق علي فرج الأنصاري، سفير دولة قطر لدى كندا، كما شاركت فيه وزيرة الشؤون الخارجية الكندية أنيتا أناند، كضيفة شرف وشخصية الغلاف لهذا العدد، تحت عنوان: “أبرز دبلوماسية في كندا في رسم الشراكات العالمية لكندا”.
وفي كلمته، أشاد سعادة السفير الأنصاري بقيادة معالي الوزيرة أناند وعملها الدؤوب في تعزيز الحضور الدولي لكندا، واصفاً إياها بأنها شخصية محورية في مسيرة الدبلوماسية الكندية المتطورة. كما استعرض الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات القطرية الكندية، وأهمية الثقة وبناء العلاقات طويلة الأمد، والدور الذي تضطلع به الدبلوماسية في إنشاء جسور مستدامة بين الدول.
كما سلط سعادته الضوء على مساهمته في عدد خريف 2026 من المجلة، والذي يركز على الدبلوماسية الرياضية والروابط المشتركة بين كأس العالم FIFA قطر 2022™ وكأس العالم FIFA 2026™، الذي ستستضيفه كل من كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.
من جانبها، أكدت معالي أنيتا أناند، وزيرة الشؤون الخارجية الكندية، في كلمتها التزام كندا بتنويع شراكاتها التجارية، وبناء علاقات استراتيجية جديدة، وتعزيز مصالحها وأهدافها على الساحة الدولية.
كما شددت الوزيرة أناند على أهمية توسيع نطاق الحضور العالمي لكندا وتعزيز العلاقات التي من شأنها خلق فرص جديدة، مع دعم أولويات البلاد في ظل المشهد الجيوسياسي المتغير.
الأمسية شهدت لحظة مميزة تمثلت في تقديم سعادة السفير الأنصاري لمعالي الوزيرة أناند كرةً تذكارية من كأس العالم FIFA قطر 2022™، في رمزٍ يجسد الروابط المستمرة بين قطر وكندا من خلال
الرياضة والتعاون الدولي.
أدارت فعاليات الحفل ياسمين المحتسب، مسؤولة الشؤون الدبلوماسية والدبلوماسية العامة، حيث قادت الحضور خلال فقرات البرنامج.
وجمع حفل الاستقبال نخبة من السفراء وأعضاء البرلمان والمسؤولين في وزارة الشؤون العالمية الكندية، إلى جانب ممثلين عن وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال وعدد من الضيوف والشخصيات المرموقة.














