سلامة الطلاب أولاً... والأهالي يطالبون بإجابات واضحة قبل العودة إلى الصفوف
العودة إلى التعليم الحضوري في الضاحية تثير جدلاً واسعاً: تساؤلات عن الأمان ومسؤولية حماية الطلاب
بيروت -بيروت تايمز -منى حسن
أثارت دعوات بعض المدارس في الضاحية الجنوبية لبيروت إلى استئناف التعليم الحضوري اعتباراً من يوم غد موجة من التساؤلات والاعتراضات في أوساط الأهالي، لا سيما بعد التحذيرات السابقة التي صدرت عن عدد من البلديات والتي أوصت بتجنب العودة إلى الدوام الحضوري حفاظاً على سلامة الطلاب في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة.
الأهالي يسألون: ما الذي تغيّر؟
ويتساءل عدد من أولياء الأمور عن المعطيات الجديدة التي دفعت بعض الإدارات المدرسية إلى اتخاذ قرار العودة إلى الصفوف، متسائلين: ما الذي تغيّر على المستوى الأمني حتى بات الانتقال إلى التعليم الحضوري آمناً؟ وهل توجد ضمانات فعلية تتيح للأهالي الاطمئنان على سلامة أبنائهم خلال وجودهم في المدارس وتنقلهم من وإليها؟
معاناة الطلاب المهجرين
كما يطرح الأهالي قضية الطلاب الذين ما زالوا يقيمون خارج مناطق سكنهم الأصلية نتيجة الظروف الأمنية، متسائلين عن آلية انتقال هؤلاء إلى مدارسهم في الضاحية الجنوبية، والجهة التي ستتحمل مسؤولية تنقلهم يومياً في ظل المخاطر والتحديات اللوجستية القائمة.
هواجس تتعلق بخطط الطوارئ
وتبرز مخاوف إضافية مرتبطة بإمكانية صدور إنذارات أو تطورات أمنية مفاجئة خلال الدوام المدرسي، حيث يطالب الأهالي بتوضيح خطط الإخلاء والطوارئ، وآليات إعادة الطلاب إلى منازلهم بشكل آمن، والجهات المسؤولة عن تأمين وسائل النقل والحماية في حال حدوث أي طارئ.
مقارنة مع مدارس أخرى
وفي المقابل، يشير عدد من الأهالي إلى أن مدارس تقع في مناطق أكثر استقراراً وأماناً لا تزال تعتمد التعليم عن بُعد، نظراً لاستضافتها عائلات نازحة أو مراعاةً للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، معتبرين أن استمرار التعليم الإلكتروني يبقى خياراً أكثر أماناً في المرحلة الحالية.
دعوات إلى تغليب سلامة الطلاب
وفي ظل هذه الهواجس، ترتفع أصوات تدعو إلى إعادة تقييم قرار العودة الحضورية وإعطاء الأولوية المطلقة لسلامة الطلاب والهيئات التعليمية، إلى حين توافر ظروف أمنية مستقرة وواضحة. كما يطالب الأهالي بصدور توضيحات رسمية من الجهات التربوية والإدارات المدرسية حول الأسس التي استندت إليها قرارات استئناف الدروس الحضورية.













06/07/2026 - 18:25 PM





Comments