زهران ممداني أوضح وأصدق اختبار لنزاهة الديمقراطية الأمريكية

11/05/2025 - 16:36 PM

Prestige Jewelry

 

 

عبد حامد

 

تداولت كافة وسائل الإعلام الدولية المختلفة وفي مقدمتها وسائل الإعلام الأمريكية، وكافة منصات التواصل الاجتماعي، وبشكل مكثف ومركز نبأ فوز زهران ممداني في السباق الانتخابي على منصب عمدة نيويورك.

بالطبع، بات هذا النبأ حديث الساعة، في كل إرجاء العالم. وهذا الحدث يشكل مفخرة للديمقراطية الأمريكية، وأكبر دليل على نزاهة الديمقراطية في هذا البلد الكبير، والقوة العظمى في عالم اليوم، ويحسب لصالح نهج الرئيس ترامب.

لكن في حال تم الاعتراض على هذه الشخصية المسلمة، أو تغييره، أو تحجيم دوره، أو تعطيل مهامه، فقط لكونه مسلم، ينقلب إلى أقوى وأوضح دليل على عدم نزاهة الديمقراطية الأمريكية، ويعد وصمة سوداء في نهج أمريكا وترامب معا.

لقد شكل هذا الفوز فرحة كبرى لكل العرب والمسلمين وحلفائهم في كل بقاع العالم، ومن المعروف أن العرب والمسلمين لم يعترضوا على فوز أي مرشح سواء لرئاسة أمريكا أو أي مسؤول أخر لتولي أي منصب آخر، لكونه غير مسلم أو غير عربي، بل يصوتون للشخص الكفوء مهما كانت ديانته وقوميته ويتمنون على الأطراف الأخرى أن تعاملهم بالمثل، وتتعامل معهم بكل نزاهة وشفافية أيضا.

والعرب والمسلمين في اي بلد يقيمون فيه يعتبرونه وطنهم الثاني، يحترموا قوانينه ومنظومته الأخلاقية والمجتمعية، وقيمه وتقاليده، لذلك ينبع تصويتهم من شعور الانتماء هذا، وهم حريصون كل الحرص على امنه واستقراره وتطوره.

لذلك يتمنوا أيضا على الأطراف الأخرى، ان تحرص أيضا على احترام كلمتهم واختياراتهم، ويتعاضدوا معهم على تقوية جسور التواصل والمحبة المتبادلة، ليحافظوا معا على قوة تماسك الشعب والمجتمع، ويقودوا البلد إلى حيث القمم العالية، لينعموا معًا، بطيب العيش والأمن والتقدم.

لقد حظي الرئيس ترمب بدعم المملكة العربية السعودية بقيادة جلالة الملك المفدى وولي عهده الامين، لتوجهاته بإحلال السلام بكل ربوع العالم دعم غير مسبوق على الإطلاق.

وحين تساند قيادة المملكة توجهات ترامب السلمية هذه، يتبع ذلك مساندة كل العرب والمسلمين وحلفائهم لنهجه، وهذا موقف كبير يساهم بشكل، قوي وفعال جدًا، على تشجيع ترمب للمضي في سعيه الطيب هذا، وتحقيقه بالفعل.

إن هذا الفوز يساعد ترمب على استكمال مشروعه السلمي، الذي أعلن عنه في برنامجه الانتخابي، ويجسده على أرض الواقع، وبذلك يحقق أفضل ما وعد به شعبه وكل شعوب العالم، لا العكس.

الإسلام رسالته سلام ومحبة، وتعاضد وتكافل، وعدل ومساواة بين الجميع، وهل هناك أشرف وأسمى من هذه الرسالة وانبل منهما.

أن فوز زهران ممداني بحد ذاته رسالة سلام وامن، ومساواة وتعاضد، وتعارف وتكاتف، بين كل الشعوب والأمم، ونتمنى على من يهمهم الأمر، استغلال ذلك والعمل معا، لتحقيق أفضل وأسمى، وانبل أحلام الشعوب، إقامة العدل على الأرض، وحفظ حقوق وحريات وكرامة الشعوب

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment