عبد العزيز بن سلمان... الوزير الذي جعل من وزارة الطاقة منصة لتأكيد عظمة المملكة ومكانتها بين الكبار

10/29/2025 - 19:43 PM

Atlantic home care

 

 

بقلم: عبد حامد

الطاقة هي من تسير عالم اليوم، ومن يمتلك مصادر الطاقة ويبدع في استثمارها وتطويرها يتصدر الساحة الدولية، ويفرض إرادته وكلمته على مسارات السياسة واتجاه الأحداث والمتغيرات الدولية الكبرى.

وطاقة سمو الأمير عبد العزيز جبّارة، وطاقة وزارته، وسموه متحد دولي عملاق. إذ لم يمضِ على تحديه القوى الكبرى أن يلحقوا بالمملكة إن استطاعوا سوى أيام معدودة، حتى عاد من جديد مرة أخرى، وبكل ثقة يتحدى العمالقة أن يلحقوا بالمملكة إن استطاعوا. فأي عملاق يا ترى أصبح؟

ومن يعرف ذات الأمير أو لديه بعض الإلمام بقدراته وإمكاناته يدرك تمامًا أن تصريح سموه الأول وتحديه الدولي لا يعني فقط تفوقه بقدر الحجم والقدرة التي تحدث عنها فقط، بل تفوق ذلك بكثير، وكثير جدًا، بحيث من المستحيل أن يقترب أحد من قدرات المملكة. فكم بلغت قدرات وطاقة المملكة بعد تحديه الجديد؟ ومن هنا ندرك كيف بلغت المملكة هذه المكانة الكبرى، وباتت السعودية العظمى حقًا.

إنها حصيلة فن الاختيارات الملكية. فعلاً، كما كتبت بمقال سابق، لقد وضع جلالة الملك المفدى سلمان بن عبد العزيز – رعاه الله – الرجل المناسب في المكان المناسب تمامًا، وحرص أن يتحقق الانسجام الكامل بين كل رجال الدولة، في العمل والمهام والأداء، وهو ما تجسد على أرض الواقع بأفضل وأكمل صورة. وفعل سمو الأمير محمد بن سلمان بعد تعيينه وليًا للعهد ذات الأمر – رعاه الله وسدد خطاه.

لقد سطّر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قفزات كبرى سريعة ومتلاحقة وضعت المملكة في المكانة التي تستحقها، ولم يكتفِ بذلك، بل ضاعف من جهده، وتابع كفاحه الشاق والعسير، لتتقدم المملكة أكثر، وأمتها معها، بل ومعها والشرق الأوسط عامة، لكي يكون أوروبا الجديدة.

وهنا كتبت مقالًا بعنوان: العملاق الأكبر يكبر، ومقال في ظلال العملاق الأكبر، والطريق إلى القلوب، والقائد محمد بن سلمان: حياته، أهدافه، إصلاح، وإعمار، وسلام.

كما سجل سمو الأمير فيصل بن فرحان في قيادته لوزارة الخارجية قفزات كبرى متتابعة، وما من مشكلة دولية، وحدث هام، ونزاع دولي يحصل في أي بقعة من بقاع العالم إلا ونجد سموه حاضرًا منهمكًا في متابعتها واقتراح أفضل السبل والحلول لها. ولذا كتبت مقال: الأمير فيصل: أقوى وأصدق رسالة سلام من المملكة للعالم.

أما وزير الداخلية سمو الأمير عبد العزيز، ففي عهده باتت المملكة صورة مثلى ومشرقة، لأكثر بلدان العالم أمنًا وسلامًا وعيشًا رغيدًا. ساد العدل بين الجميع مواطنين ومقيمين. وكلنا نذكر متابعته شخصيًا – رعاه الله – لاعتداء مصري على مقيمين سودانيين لإخراجهم من سكنهم، وهنا أمر بعودتهم إلى مكان سكنهم، وأمره بالاعتذار لهم، وتم ترحيل المقيم المصري وحرمانه من زيارة المملكة على مدى عقد. فكتبت مقالًا بعنوان: سيف العدالة السعودي.

أما سمو الأمير خالد بن سلمان، فبعد تسلمه قيادة وزارة الدفاع، حقق للمملكة في ساحات الوغى صفحات مشرقة، سوف يذكرها التاريخ بأحرف المجد والزهو والافتخار. فكتبت مقال: سيف الله الفاتك.

وحين تم تعيين سمو الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة لخادم الحرمين الشريفين في واشنطن، لم يمضِ على شغلها منصبها سوى شهور قليلة، حتى قلبت ما كان متعارفًا عليه رأسًا على عقب. فبعد أن كانت اتجاهات السياسة الدولية ومساراتها تُرسم في أمريكا، باتت تُرسم في الرياض لا غيرها، وبات رؤساء أمريكا والعالم يتقاطرون صوب المملكة بشكل متتابع. فكتبت مقال: حصيلة فن الاختيارات الملكية.

ويبقى سمو الأمير عبد العزيز يتحدى العالم بقوة طاقته وطاقة وزارته، وسأبقى أكتب عنه، كما كتبت بمقالات سابقة منها: سمو الأمير، هل وراء الحلوة حلوة؟ حين وصف مصر العروبة في حديث سابق لسموه بالحلوة، ومقال طاقة الأمير عبد العزيز تفوق طاقة وزارته. ومن فيض هاتين الطاقتين، يبقى عملاق، وتبقى المملكة عظمى وتتحدى العالم.

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment