حين يرقص البيت الأبيض يرقص العالم معه

10/23/2025 - 12:43 PM

A

 

 

عبد حامد

 

منعطف تأريخي، هام وكبير، يشهده البيت الأبيض والعالم، هو الأول من نوعه في تأريخ البشرية، حيث قرر الرئيس الأمريكي ترمب هدم جزء كبير من البيث الأبيض لبناء مرقص. وهذا الهدم لعله يشير إلى تحول إيجابي كبير في نهج قادة البيث الأبيض والعالم، نعم لعله يعني هدم كل نوازع الشر، واطماع حكومات العالم وقادته بالتوسع واشعال فتيل الحروب وأستغلال الشعوب واستعبادها.

هكذا دخل الرئيس ترمب التاريخ بفعله هذا ، الغريب والكبير، وسجل بصمة تاريخية لا يمكن أن تنسى او تمحى، في تأريخ البيت الأبيض وأمريكا، وكلنا نعرف ما مدى تأثير البيت الأبيض على المستوى الدُّوَليّ برمته، فحين يرقص البيت الأبيض سيرقص العالم معه. ومن يدري لعل رؤساء دول أخرين كثر سيقتدون بنظيرهم ترمب ويفعلون بقصورهم ذات الشيء بل ربما بعضهم يحولون قصورهم كلها إلى مراقص. وربما سيفرض عليهم الرئيس ترمب فعل ذلك، وإلا سيعتبرهم من الدول المارقة ويفرض عليهم عقوبات صارمه.

أهم ما يتميز به الرئيس ترمب قراراته الغير متوقعه، والغريبه حقا، وتحولاته المتسارعة، واحيانا المتناقضه، وابراز ذاته انه المتحكم بكل متغيرات العالم واحداثه، وان ما يريد من العالم فعله سيحصل، وان ما لا يريد فعله لن يفعله.

ولعل، بفعل الرئيس هذا يدير العالم ضهره للشر والاجرام والجشع والانانية، ويهيم بالانس والثقافة والرقص والطرب واللطف وفعل الخير وعشق الجمال. وبهذا يدخل ترمب التاريخ من  أوسع أبوابه  ويشهد العالم احلى واجمل عهوده،

لقد كان الرئيس ترمب يطمح إلى منحه جائزة نوبل للسلام لكنها ذهبت لغيره وأهديت له.

لكن هذا التغيير اذا تم بعدل وأنصاف، وفعلا أبعد الشعوب عن سبل الحروب والشر والجشع والأجرام.نعم أذا حدث هذا المنعطف الراقص الراقي الثقافي البهيج للشعوب سيستحق الرئيس ترمب ارفع كل الجوائز وبكل أنواعها الإيجابية ويخلد أشهر.وافضل رئيس في تأريخ ليس أمريكا بل و العالم.

 

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment