حضور المهدي على الساحة السياسة

07/01/2021 - 11:21 AM

Prestige Jewelry

 

 

 

بقلم: فؤاد سليمان

 

ورد في الإنجيل المقدس ذكر المهدي والذي هو المشياح لدى الديانة اليهودية والمسيح الموعود لدى الديانة المسيحية. وقد ذكر عدة مرات بالأساس كشخص يصعد من البحر ، وله قوة الشيطان ، وولاءة السياسي للإمبراطورية الرومانية القديمة ، والذي يحرك الأمور السياسية والإجتماعية من وراء الكواليس ويسيطر على العالم ويتبعة الكثيرون.

المهدي يمهد الكرة الأرضية لعودة المسيح بن مريم الى الأرض . وقد ذكر أن حين يعود المسيح بن مريم ، سيكون الأمر معلنا وقد يعترف بعودته الجميع ، أما المهدي فهو يخظى بظهور موسع وشامل فقط عند إحياءة من الموت في المستقبل، نعم ، فإن الكتاب المقدس يروي قصة إحياء المهدي من موتة بطرق متطورة وعودنة الى الـحياة بعد الموت ليعود الى مركزة . إن المهدي لقب بالكتاب المقدس بالبوق الصغير ، بالشخص المختار وبالمرأ الذي لا قانون عليه . ويقال بأنه يكون إبن الشيطان ، وبالشيطان المقصود بالقائد الألماني أدولف هتلر والذي أعلن الحرب الواسعة وأباد اليهود .

المهدي يظهر على الساحة السياسية في وقتنا هذا ، وهو بالفعل هنا وبيننا ، ويقال أن المهدي لم يأتي لوحدة بل يأتي يصحبة المسيح الدجال والذي يساعد المهدي بكسب خضوع الشعوب له ، كما ويدخل نظام أقتصادي جديد والي ملقب بعلامة الوحش ، فالشيطان ، المهدي والمسيح الدجال هم الثلاثية المقدسة عند الشيطان . ويذكر أن شخصية مقدسة أخرى تأتي في هذا الزمن ، زمن التطور والتخضر ، وهي النبي إليا الثالث ، ويأتي النبي إليا برسالة حب الآباء والرجوع إلى طريق الصواب وطريق الله ، ويكون ظاهرا معترف به لدى الجميع .

ذكر أيضا في الإنجيل أن العالم سيتبع المهدي والمسيح الدجال ، وأن قوة الكنيسة التقليدية ستخف ، وتنتشر الملذات ، وأن المهدي سوف ينخرط في الكنيسة المسيحية . هذا كله يرويه رجال الدين التابعون للتيار الأفانجيلي الذين يفسروا الإنجيل ، والذين يخشوا المهدي لأنه يسمح بالإرهاب ويسمح بسفك دماءهم

المهدي أو المشياح يلعب دور فعال في إنجاب السلام العادل في العالم وفي الشرق الأوسط ، فإنه رجل سلام ويدعم اليهود في تخقيق آمالهم لكن يخاكمهم بنفس الوقت.

ها أنا أكتب هذة المقالة متسائلا، هل أنا المهدي، وإن لا فمن هو وأشرب رشفة من فنجان القهوة وأجد نفسي محاط في التساءلات بغد بحث عميق في موضوع !

 

 

* الكتابات والآراء والمقابلات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار والاعلانات عامة لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وإنما تعبّر عن رأي كتابها والمعلنين حصراً.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment