سيمون حبيب صفير
أنا الثورة.. وقد يتّهمني البعض بالمكابرة والادعاء والمغالاة! وليجاهر بهذا الكلام الجريء والمسؤول كلّ من يشبهني من أبناء وطني لبنان.. ولا يحسب حساباً لأيّ معترض او ساخر متهكّم سخيف!
أرفضُ الاجتماع مع أي كان من طغمة الحكم الفاسدة التي تفتك بوطننا وشعبنا، والتي أوصلتهما إلى هذا القعر الآسن!
هذه الطبقة المُخرِّبة هي مصيبتنا.. فهل يجوز أن أتفاوض مع الجلاد؟!
ماذا يمكنني أن أقول لأي "مسؤول" من هذه الجماعة الضالّة في حال تواضعتُ واجتمعتُ معه: أنت فاشل، شاهد زور، متواطئ، عاجز، جبان، شريك في الفساد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة؟!
كل من يدّعي مكافحة الفساد، فليبدأ بتسمية الفاسدين بالاسم، وليفضح الملفات على الملأ، ولا يكتفي بإطلاق شعارات يكتبها له مستشاروه (الأذكى منه نسبياً!) ومن يريد الانضمام إلى صفوف الثورة النظيفة بكل صدق وصفاء نية وحزم، عليه أن يلتزم خطها ونهجها ووثيقتها ومبادئها، وأن يرتد، ويتلو فعل الندامة عن ارتكاباته، وأن يعلن، بشكل خاص، عن رفضه للسلاح غير الشرعي ولا سيما سلاح "حزب الله" الفقيهي الإيراني الانتماء والولاء، والذي يهدّدنا ب "ترسانته" وصواريخه البعيدة المدى، فيما بصيرته وبصيرة أشاوس السلطة قصيرة المدى!
بربّكم الذي تعبدون، أنتم الذين "تعرفون الحق، والحق يحرّركم" صوّبوا المسار لنصل معاً إلى الهدف المنشود!
* إن الكتابات والآراء المذكورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار والاعلانات عامة لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وإنما تعبّر عن رأي كتابها والمعلنين حصراً.












06/13/2021 - 10:48 AM





Comments