بدون زعل

06/10/2021 - 19:45 PM

Arab American Target

 

 

بقلم: صالح الطراونه - مندوب بيروت تايمز - الأردن 

 

حتى لا يظن البعض إننا نغرد خارج السرب أو إننا نسعى للتنظير أو لمصالح ضيقه فنحن لسنا من إولئك ولن نكون فما تعلمنا في سياق التجربه في إطار نشر الكلمة إلا ما يعزز من بناء مسيرة هذا الوطن الذي نحب ونفتدي، وحلمنا كما هي أحلام غالبية أبناء هذا الوطن من شماله الى جنوبه ومن كل أطيافه ومذاهبه أن نرى ونلمس أوجه الإصلاح الدي يمس حياتنا بشكل مباشر وفي كل الإتجاهات ( إقتصادية، وسياسية، وأجتماعية ) وحلمنا أن نرى حياة ديمقراطية مثال يحتذى بالمنطقة كما هو وجود الدولة الأردنية أثبت نفسه بأنه عصي على المحن حين كان المحيط يتلاطم بشراعيه ويقصي شراعاً تلو الآخر وبقي شراعه موجهاً الى وحدة الأمه منذ أن كان الأردن في الحكومه العربيه الفيصلية بدمشق " منذ عام 1918 وحتى عام 1920 " لذلك تاريخنا لا يحتاج تأويل من أحد أو حتى مزاوده على دوره العروبي في كل القضايا وعلى رأس ذلك قضية فلسطين التي عاشت بالوجدان الأردني منذ النكبة الى يومنا هذا بكل ما تملك من طاقة فقربت البعيد وعمرت ما لم تعمره كثير من الدول إيماناً بأن وحدة الدم الاردني الفلسطيني هي إمتداد لروح الملك المؤسس الشهيد " عبد الله الأول بن الحسين " الذي كان على موعد مع الشهادة على عتبات الأقصى في تموز من العام 1951 إنتهاءاً بشهداء باب الواد واللطرون من هنا نحن حين ننادي بالإصلاح المنشود إنما لأننا أصحاب تاريخ حافل بالإصلاح ونحتفل بمئوية الدولة التي لم يكن إعلانها عام 1921 ترفاً سياسياً بل كان قراراً استند الى شرعية المكون الرئيس للدولة الأردنية ومن كافة أطياف الشعب الأردني.

ولأن الإصلاح ليست مجرد كلمة أو حوار هنا أو هناك ولأننا قد عشنا تفاصيل سبقت هذه الحوارات التي نراها في أروقة مجلس الأعيان الآن فما زال في ظهورنا حقائب لحوارات ونتائج سابقة كالميثاق الوطني، ولجنة الحوار الوطني، والأجندة الوطنية بجانب مئات من الجولات للحوار الحكومي والبرلماني والحزبي فماذا نريد أكثر من هذه الحوارات لنخرج بتوصيات ملزمة بالتنفيذ، أو ليس أهم ما في كل هذه الحوارات اوراق الملك النقاشية التي أفرزت نموذجاً بالوعي الكبير للقيادة في كل ما تريد الدولة الأردنية من إصلاحات قادره على نقل الأرْدُنّ إلى مصاف الدول المتقدمة في إطار العمل المؤسسي والبرلماني والتعليمي والأقتصادي والقضائي، كان يجب أن يُبني أي حوار على هذه الأوراق التي فصلت وأعطت الخطوات الفعلية للإصلاح الشمولي للدولة الأردنية.

خلاصة القول دون زعل ومن مواطن تشرفت ذات يوم بالجلوس في رحاب أصحاب القرار في بيت الأردنيين حين دعيت لتسليم كتاب خط احمر بجزئيه لمكتبة الديوان الملكي أن يعلم الجميع إن الإصلاح لا يحتاج إلى لجنة، وعلينا أن نتجاوز المخاوف والمحاذير وأن نشرع بوضع التوصيات الحقيقية للإصلاح المنشود لبناء الدولة الأردنية التي نحتفل بدخول المئوية الثانية لها هذا العام 2021.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment