مقالات رأي
العهد والحكومة ووعود بري وحزب الله

حسين عطايا *
دخلنا مساء اليوم في اصعب واخطر ثماني واربعين ساعة بتاريخنا الحديث، حيث قد تنزلق الامور في اليومين القادمين إلى حرب امريكية – إسرائيلية ضد إيران، وقد يدخلها حزب الله في حرب إسناد ثالثة، قد تكون الاخطر علينا، لا بل الاصعب على لبنان منذ تأسيسه قبل مئة عام، وحتى تلك التي شهدها في ايام سفر برلك والحرب العالمية الاولى، خصوصاً في ضوء التهديدات الاسرائيلية في إمكانية القيام بالتقد واحتلال مدن صور، النبطية وصيدا، وعملية الاقدام على حصار مرفئي بيىروت وطرابلس وقد تُقدم إسرائيل على يقصف المطار او بأقل حالاته يقد تُقدم على إغلاقه ومنع الحركة فيه .
مع العلم ان السلطات اللبنانية لازالت تعيش ترف الإنظار دون أدنى فعل حتى بموضوع متفجرات ضهر البيدر وما وصل إليه التحقيق وكا صدر عن قادة حزب الله ونوابه على أن المتفجرات تعود له وكمية التهديدات التي صدرا ضد الدولة اللبنانية واجهزتها بل لا يزال العهد يقف على خاطر نبيه بري وحليفه حزب إيران، ولم يقم بعمل شيء يُذكر مع علمه أنه موضوع تحت المراقبة والتنفيذ، حتى دون تنفيذ القرارات التي هي ذاتها اتخذتها حكومة العهد في الخامس والسابع من شهر أب من العام الماضي ٢٠٢٥ وفي الثاني من أذار من هذا العام، بالرغم من الوعود التي قطعتها للولايات المتحدة والعالم والاشقاء العرب، ولم نسمع من العهد وحكومته سوى الخطب الرنانة والوعود دون ادنى تنفيذ .
لا بل ركنا إلى وعود نبيه بري في وعد حزب الله له بإنه لن يدخل الحرب، وهنا نتذكر المثل اللبناني الذي بقول: ” يلي جرب المجرب كان عقله مخرب“.
وفي هذه الحالة التقصير لم يكن من العهد وحكومته فحسب، بل من الشعب اللبناني بأكثريتهم والذي لا يزال يلهث خلف وعود دفع بدلات إيواء وإعمار وترميم من وعود حزب الله واذنابه.
هكذا شعب يولى عليه هكذا سلطة وهكذا قيادات.
فإلى ان يعي شعبنا وعليكم السلام.
* كاتب وباحث سياسي، لبنان
تنويه من إدارة بيروت تايمز
الآراء الواردة في المقالات المنشورة على موقع "بيروت تايمز" الإخباري تعبّر عن أصحابها فقط، ولا تمثّل بالضرورة رأي أو موقف الموقع أو إدارته.


















