قال ترامب إن الولايات المتحدة ستستورد وقود الديزل من روسيا، ما يخفف الضغط الأميركي المستمر منذ سنوات على موسكو لكبح جماح الأسعار قبيل انتخابات التجديد النصفي.
وكتب الرئيس الأميركي عقب محادثات مع بوتين “ستقوم روسيا على الفور بتوريد أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل إلى السوقين الأميركية والعالمية، و500 ألف طن أخرى خلال نوفمبر”.
ضغوط من الكونغرس
وجاء إعلان ترامب بالسماح بالمشتريات العالمية من الديزل الروسي مفاجئا للمشرعين، خاصة أنه تلى موافقة الكونغرس بأغلبية ساحقة على تشريع وقعه ترامب نفسه ليصبح قانونا الشهر الماضي، يفرض عقوبات صارمة على الدول التي تشتري الطاقة الروسية التي تمول الحرب ضد أوكرانيا.
ودعا أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ترامب، الأحد، إلى “التراجع” عن صفقة توريد الديزل المبرمة مع روسيا، قائلين إنها تتعارض مع القانون الأميركي الذي يحظر استيراد الطاقة الروسية إلى أن تنهي موسكو حربها على أوكرانيا.
ووفق ما ذكرت وكالة رويترز، فقد قال 7 أعضاء بمجلس الشيوخ، بينهم 4 جمهوريين ينتمون إلى حزب ترامب و3 ديمقراطيين، في بيان: “حظر الكونغرس صراحة استيراد الطاقة الروسية في 2022 لمنع استخدام الدولار الأميركي في تمويل الحرب الوحشية التي يشنها (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين على أوكرانيا”.
وأضافوا أن الإدارة لم تتشاور مع الكونغرس أو تقدم أي تفسير لقرارها، وهو أمر ينص عليه القانون أيضا.
وتعد هذه أحدث الانتقادات من الحزبين لصفقة ترامب، في تحول عن الدعم شبه الإجماعي الذي حظي به قراره في السياسة الخارجية من الجمهوريين، قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر، والتي ستحدد ما إذا كان الجمهوريون سيحتفظون بسيطرتهم على الكونغرس.