وأكد الرئيس عون أن “إيماننا بلبنان يجب أن يكون قويًا كقضية لنا، ويجب أن نضحي له لا أن نضحي به”، مشددًا على أن التمسك بلبنان هو فعل إيمان يومي، وأن الأزمات مهما اشتدت لا يمكن أن تطفئ جذوة الانتماء.
وأضاف: “لا تخافوا على لبنان… وفيه قديس اسمه شربل”، في إشارة إلى البعد الروحي الذي يشكّل عنصر قوة وثبات في وجدان اللبنانيين.
من جهتها، قالت السيدة الأولى نعمت عون: “نطلب من القديس شربل السلام، وعسى أن نقتدي به وبإيمانه والسلام الداخلي الذي كان يعيشه.” وأكدت أن القديس شربل يمثّل نموذجًا للثبات والصلاة والصمت العميق الذي يولّد سلامًا داخليًا يحتاجه اللبنانيون اليوم أكثر من أي وقت مضى.
بدوره، وصف السفير الأميركي ميشال عيسى ما يجري في الحفل بأنه «رسالة أمل»، داعيًا اللبنانيين إلى الاستمرار في التمسّك بالأمل، ومعتبرًا أن ما حصل في MTV هو «عجيبة» لأنها جمعت اللبنانيين على محبة القديس شربل.
أما قائد الجيش العماد رودولف هيكل، فأكد أن «هذه بلاد مار شربل»، مشيرًا إلى أنها تضم أعلى مستويات الإيمان، وأنه لا يمكن لأحد أن يقيّم عظمة القديس شربل.
وجاء حضور الرئيس وعقيلته ليعكس دعمًا للمبادرات الثقافية والإعلامية التي تُعيد تسليط الضوء على الرموز الروحية والوطنية، وتُبرز دور الفن في تعزيز الإيمان والأمل لدى اللبنانيين.
العمل من إخراج نديم مهنّا، سيناريو وحوار كلوديا مرشليان، موسيقى تصويريّة شربل روحانا.