إقتصاد
وزير الاقتصاد يرعى مؤتمر NextGen في غرفة صيدا: نعمل على سياسة وطنية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة… وصيدا يجب أن يكون لها صوت في صياغتها

صيدا – استضافت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب مؤتمر ريادة الأعمال NextGEN الذي نظمته جمعية التنمية للإنسان والبيئة DPNA برعاية وحضور وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر بساط بهدف تعزيز الابتكار وريادة الأعمال ودعم المشاريع الناشئة وخلق فرص جديدة أمام أصحاب الأفكار والمبادرات في صيدا والجنوب .
وجمع المؤتمر رواد الأعمال وصناع التغيير وأصحاب الطموح في مساحة للحوار وتبادل الأفكار والتعارف وبناء العلاقات واستكشاف فرص جديدة بما يسهم في دعم المبادرات المحلية وتعزيز دور صيدا في التنمية الاقتصادية.
وحضر المؤتمر النواب الدكتور عبد الرحمن البزري ، الدكتور أسامة سعد ، الدكتور ميشال موسى ، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود ، منسق عام تيار المستقبل في صيدا والجنوب مازن حشيشو ، رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ، رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين ، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح ، رئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة المهندس عبد الواحد شهاب ، الاب جهاد فرنسيس وعدد من اعضاء مجلس بلدية صيدا واعضاء غرفة التجارة وممثلون عن المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والتجارية والتربوية وأصحاب المبادرات والمشاريع.
بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيبية القى الوزير بساط كلمة أكد فيها أن “صيدا أثبتت خلال حرب 2024 ثم حرب 2026 معنى أن تكون مدينة وطنية بحق إذ فتحت أبوابها للناس من مختلف المناطق والطوائف واحتضنتهم جميعا، إن صيدا أولوية للحكومة ولرئيس الحكومة نواف سلام بصورة خاصة مشيرا إلى أنه لن يعد بحلول سحرية لمشكلات تراكمت على مدى سنوات إلا أن صعوبة هذه المشكلات لن تكون سببا لتركها كما هي”.
ولفت إلى أن “العمل بعد زيارته السابقة لصيدا تركز بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار ووزارة التربية على تأمين بعض المساعدة للمدارس الرسمية مؤكدا أن هذا هو النهج الذي يجب اعتماده عبر تحديد ما يمكن فعله وجمع الجهات المعنية والمتابعة حتى الوصول إلى نتائج”.
وسأل: “كيف يمكن تحويل الأزمة الصعبة إلى فرصة لصيدا وكيف يمكن مساعدة المدينة على أداء الدور الذي تستحقه في نهضة الجنوب مشيرا إلى أنه جال في صيدا القديمة والتقى مجموعات من المجتمع المدني واللجان الاستشارية التي تشكلت للتفكير بمستقبل المدينة”.
وتوجه إلى شباب صيدا وناشطيها بالقول: “إن المدينة تحتاج إليهم لأنهم يعرفون أحياءها واحتياجاتها ويرون إمكاناتها بعين من يريد البقاء فيها وبناء مستقبله فيها مشددا على الحاجة إلى كفاءات شابة ومهنية ودينامية مستقلة عن الاصطفافات السياسية للمشاركة في قيادة هذا التحول”.
وتناول بساط ثلاثة ملفات أساسية للعمل عليها في المرحلة المقبلة وهي مرفأ صيدا وصيدا القديمة والقطاع الخاص.
وأكد أن “مرفأ صيدا يجب أن يكون مؤسسة فاعلة بإدارة مسؤولة وخطة واضحة للتشغيل والتطوير مشيرا إلى فتح باب الترشح لرئاسة مجلس إدارة المرفأ باعتبارها خطوة مهمة لتفعيل مؤسسة يمكن أن تفتح لصيدا والجنوب آفاقا جديدة”.
وفي ما يتعلق بصيدا القديمة أشار إلى “العمل على إعادة وصلها بالبحر المتوسط وإقامة مسارات ومساحات خضراء للمشاة حولها وداخلها إلى جانب إعادة التفكير في حركة التنقل وإدارة السير في المدينة ومحيطها مؤكدا أن تراث صيدا وأسواقها وحرفها وواجهتها البحرية تشكل ثروة حية يمكن أن تتحول إلى مصدر للحركة الاقتصادية والعمل والدخل”.
أما في ما خص القطاع الخاص فأكد بساط أن “صيدا مدينة تجار ورواد أعمال وهي قريبة من بيروت وتشكل نافذة إلى الجنوب مشددا على أن أي خطة لتنميتها تحتاج إلى قطاع خاص يملك الثقة والقدرة على الاستثمار ومؤكدا أن دور الدولة هو فتح الطريق أمامه من خلال إجراءات أسهل وفرص أفضل للتمويل ووصول أوسع إلى الأسواق”.
وتطرق إلى التحديات التي تواجه رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة مؤكدا أن “وزارة الاقتصاد تعمل على سياسة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وعلى تحسين أدوات التمويل وأنه يريد لصيدا أن يكون لها صوت في صياغة هذا العمل من خلال المتابعة مع الغرفة والبلدية والجامعات والشركاء”.
وختم بساط بالتأكيد على “ضرورة ترك زيارة اليوم بمهام واضحة تشمل استكمال تفعيل المرفأ وبلورة خطة لصيدا القديمة والتنقل حولها وتحديد احتياجات القطاع الخاص للاستثمار وخلق فرص العمل إضافة إلى متابعة مشكلات الخدمات الأساسية مع الجهات المسؤولة عنها”.








