ودعا المسؤولين "للاستجابة الى مطالب الشعب الشرعية والدعوة الى الاستشارات النيابية من اجل تأليف حكومة اختصاصيين انقاذية تصوب المعادلتين الداخلية والخارجية".
وتابع: "بينت التحولات ان البلاد اصبحت تحتاج الى صحوة ضمير وتحتاج لان ينصرف الجميع الى عمل جاد بأمانة ومسؤولية لمعالجة مشاكل لبنان التي تهدد وجوده وهذا يتطلب التعالي على المصالح الفئوية الى اعتماد الاجراءات الاصلاحية التي تضع البلاد على مسارات النهوض".
واردف قائلاً: "لبنان بحاجة اليوم إلى حكومة من الأكفاء الموثوقين وصرخة الشباب هي دعوة للصلاح".
كذلك، رأى المجلس الاسلامي ان "الفتنة لن تقع وحقوق اللبنانيين ستصان والطابع السلمي قد تخطى الانتماءات الطائفية واعلن انتماءه الصارم للبنان ونحن نعلن الاصرار على العمل لصون الوطن والمؤسسات على قاعدة "الطائف" والدستور والمؤسسات".
وقال: "ما يشهده لبنان اليوم من حراك شعبي ووطني جامع ومؤثر نأمل ان يشكل حالة يقظة وطنية عسى ان تبشر بفجر جديد في تاريخ لبنان الجديد يحمل الامل بدولة المواطنة والقانون والسيادة".
واضاف: "دار الفتوى كانت وستبقى داراً للبنانيين وبيئة للاجتماع والتضامن والمصالحة، وهي لن تكون الا الى جانب تعزيز وحدة اللبنانيين وضمان امنهم وسلمهم الاهلي وتدعو الجميع الى تحمل مسؤوليتهم والعمل لاخراج البلاد من الازمات السياسية والمالية والحياتية".













11/26/2019 - 11:36 AM





Comments