
بيروت - بيروت تايمز - منى حسن
أدانت قيادة الجيش اللبناني الغارة الإسرائيلية التي استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت – الخردلي في قضاء النبطية، وأدت إلى استشهاد ضابطين وجندي أثناء تأدية واجبهم الوطني. وأكدت القيادة أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان والجيش اللبناني لن تنجح في ثني المؤسسة العسكرية عن القيام بمهامها الوطنية في حماية البلاد وصون الاستقرار.
أعلنت قيادة الجيش في بيان صادر عنها أن غارة إسرائيلية وصفتها بـ"العدوانية الهمجية" استهدفت، بتاريخ 6 حزيران 2026، آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت – الخردلي في منطقة النبطية، ما أدى إلى استشهاد العميد الشهيد وسام صبره والنقيب الشهيد ايلي الخوري والجندي الشهيد حسين عبد العلي غزال الذين.
وأكدت القيادة أن هذا الاعتداء يأتي في سياق سلسلة متواصلة من الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف الأراضي اللبنانية ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، الذي يواصل أداء مهامه الوطنية رغم المخاطر والتحديات الأمنية المتزايدة.
وشدد البيان على أن "استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي والمتعمد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى الجيش، يزيدنا صلابة وإيماناً وعزماً على التصدي لهذه المحاولات العدوانية"، مؤكداً أن الهدف من هذه الاعتداءات هو إفشال الجهود والمساعي الرامية إلى تثبيت الاستقرار ووقف إطلاق النار بشكل شامل.
ورأت قيادة الجيش أن الاستهداف المباشر للعسكريين اللبنانيين يشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، ويعكس إصرار إسرائيل على مواصلة سياسة التصعيد العسكري رغم الجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التوتر في المنطقة.
وجددت القيادة تمسكها بحق لبنان في الدفاع عن سيادته وأراضيه، مؤكدة أن الجيش سيبقى ملتزماً واجباته الوطنية في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار، والعمل من أجل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل أجواء من التوتر المتصاعد على الحدود الجنوبية، حيث تتواصل الخروقات الإسرائيلية والاستهدافات العسكرية التي تهدد فرص التوصل إلى تهدئة دائمة وإرساء الاستقرار في لبنان والمنطقة.
بيان قيادة الجيش












06/06/2026 - 08:21 AM





Comments