فقد نفذ أهالي بيروت تظاهرة مساء اليوم، انطلقت من أمام دار طائفة الموحدين الدروز في فردان، باتجاه شارع الحمراء مرورا بعائشة بكار، وذلك تعبيرا عن "دعمهم للمتظاهرين في الساحات في بيروت وكل المناطق اللبنانية".
وشارك في التظاهرة جمع من العائلات البيروتية، تقدمتهم مجموعة من الدراجين، تحت ظل العلم اللبناني، موحدين المطالب، التي بغالبيتها معيشية، رافعين الصوت ضد "المديونية والفساد والمحاصصة".
وعند وصول التظاهرة إلى تقاطع الكونكورد- الصنايع، انضم إليها متظاهرون يحملون مجسما ضخما لعلم لبنان من البالونات. كما انضم إليها لاحقا آخرون يحملون علما لبنانيا عملاقا، وهتفوا جميعا مؤكدين "استمرار الثورة والإصرار عليها حتى تحقيق كامل المطالب"، داعين المواطنين الموجودين في بيوتهم للانضمام إليهم.
وبوصول التظاهرة إلى مدخل شارع الحمراء، ازداد عدد المشاركين فيها، على إيقاع الضرب على الأواني المنزلية.
وحافظت الحركة الاحتجاجية في ساحة عبد الحميد كرامي "النور" في طرابلس، على زخمها منذ 17 تشرين الأول الماضي، حيث توافدت إلى الساحة مساء اليوم، حشود من أبناء المدينة ومن مناطق شمالية ولبنانية مختلفة، وسط الأغاني والأهازيج الشعبية والوطنية.
وخيم على أجواء الإعتصام في الساحة، الوضع المعيشي، حيث اشتكى العديد من المشاركين من ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية بحجة ارتفاع سعر الدولار.
وانطلقت مسيرة نسائية مساء اليوم، من أمام ساحة العلم في صور، وصولا إلى أمام مقر المحكمة الجعفرية، هتفت المشاركات فيها بمطالب أبرزها: رفع سن الحضانة، حق الأم اللبنانية بمنح الجنسية لأبنائها، حقوق المرأة، قانون موحد للأحوال الشخصية، وإسقاط النظام الطائفي.
بعد ذلك توجهت المتظاهرات إلى أمام فرع مصرف لبنان في صور، حيث نددن بالسياسة المالية المعتمدة، ثم عدن إلى مكان الانطلاق في ساحة العلم.
وتجمع عدد من أهالي مجدل عنجر عند نقطة المصنع وقاموا برفع مجسم الثورة على طريق المصنع.













11/23/2019 - 13:19 PM





Comments