وكانت الدروع البشرية من المحتجين امتدت منذ الساعة السابعة صباحا، في محيط مجلس النواب، حيث يطوقون البرلمان من خلال إقفال مداخله كافة.
واعترض بعض المتظاهرين موكبا امنيا يضم ثلاث سيارات رباعية الدفع تعود لقوى الامن الداخلي وتحمل لوحاتها واعتدى المتظاهرون عليها بالرشق بالحجارة والعصي اثناء مغادرتها من اسواق بيروت باتجاه "ستاركو".
أما في رياض الصلح فيقوم المعتصمون بإصدار الضجيج والاصوات بضربهم على الطناجر والجدران المعدنية الموجودة حول المباني في الساحة.
وعند الساعة الحادية عشر ادلى الامين العام للمجلس النيابي عدنان ضاهر بالبيان التالي: بعد ارجاء الجلسة بعد ساعتين من الانتظار في 19 تشرين الثاني 2019 موعد انتخاب اعضاء اللجان النيابية، لم يكتمل النصاب، وبعد التشاور بين اعضاء مكتب المجلس، صدر البيان التالي: ان هيئة مكتب مجلس النواب، بناء على احكام النظام الداخلي، وبما ان الظروف الاستثنائية الحاضرة، ولا سيما الامنية منها حالت دون انعقاد المجلس لاتمام عملية انتخاب اللجان، وبناء على سوابق اعتمدها المجلس النيابي، واستشارة قانونية من الدكتور إدمون رباط، الذي قضى باعتبار اللجان النيابية قائمة بجميع اعضائها، وفقا لقاعدة استمرارية المؤسسات حتى يتم انتخابها، تقرر:
1 - اعتبار اللجان النيابية الحالية قائمة بجميع اعضائها الحاليين.
2 - ابلاغ رؤساء ومقرري اللجان واعضائها مضمون هذا القرار.
وأرجئت الجلسة الى موعد يحدد لاحقا".
وعلى الرغم من إرجاء الجلسة التشريعية، لا يزال المعتصمون يتواجدون عند مداخل المجلس النيابي لأنهم يعتقدون ان النواب سيأتون بعد الظهر.
وأكد المعتصمون لـ "لبنان 24" انهم لن يغادروا لأن قيل لهم ان النواب قد يعودون عند الساعة الثانية لعقد جلسة تشريعية علما ان هذا الطرح مستحيل.













11/19/2019 - 11:59 AM





Comments