المهم أن يعيش الشعار وإن مات الشعب"!

09/11/2026 - 14:41 PM

Atlantic home care

 

 

بقلم البروفسور روني خليل *

الى كل المعنيين الذين يواكبون ملف التفرغ. تم ترحيله أمس "عال" لكن هل من خطة ام فقط رُحّل؟. 

_ هل يعلم كل معني يتابع الملف اننا نستدين لإعالة عائلاتنا؟ 

_ هل تعلمون اننا نضطر احيانا الى بيع مقتنيات خاصة لدفع فاتورة المستشفى؟

_ هل تعلمون اننا احيانا نعجز عن دفع مستحقات التعليم في المدارس الخاصة؟ 

_ هل تعلمون اننا من دون تغطية صحية!

_ هل تعلمون اننا خلال الازمة قبضنا اجر الساعة ٢٠٠ الف ليرة!؟

_ هل تعلمون أن صفيحة البنزين بلغت اليوم ٣٠ دولارًا ولم نعد قادرين على الوصول الى صفوفنا! 

_ هل تعلمون اننا نعيش قلقًا وجوديًا ومصيريًا مرعبًا؟

وغيرها من انواع الخوف والقلق التي نعيشها. 

نحن مع كل المبادئ التي يُنادى بها، لكن لماذا استيقظت هذه الروحية الان؟ 

أين كانت مرجعياتنا منذ سنوات؟ وهل دائما الحق على الاخرين؟ اتعلمون ان معظم شبابنا لا يرغبون بالانضمام الى الدولة. فأين تكون المشكلة؟ 

ولماذا تتم التضحية بنا نحن الذين نحاول التمسك بحضورنا في القطاع العام! اذا استمر الامر على هذه الحال من دون تفرغ فحتما نحن ذاهبون الى ترك الجامعة عما قريب لأن وضعنا الاقتصادي لم يعد يحتمل وربما سنضطر الى هجرة البلد. كلمة اخيرة: ما البديل عن تجميد الملف وما الخطة المستقبلية لكي نكون على علم بها لكي لا نكون في سيناريو "منعارض تنعارض".

في نهاية المطاف، نحن أصحاب حق وصاحب الحق سلطان، وبغض النظر عن كل الولاءات والاعتبارات الطائفية والسياسية والمالية وسواها، التفرغ حق مقدس لكل مستحق. وعذرا على صراحتي الى كل المعنيين في هذا الملف .

 

* أستاذ متعاقد في الجامعة اللبنانية منذ العام ٢٠١٥.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment