واشنطن - تقرير خاص
أحيا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 أيلول / سبتمبر 2001، في فعالية تكريمية أقيمت قرب البيت الأبيض بحضور مئات من المستجيبين الأوائل وعائلات الضحايا، مؤكّدًا أن الولايات المتحدة "لن تنسى أبداً" ما حدث، وأنها ستواصل القتال "في مواجهة كل تهديد".
رسالة وطنية حادّة: "أمريكا ستقاتل... ستصمد... وستنتصر"
في كلمته، شدّد ترامب على أن ذكرى الاعتداءات التي أودت بحياة 2977 شخصًا لا تزال "جرحًا مفتوحًا" في الوجدان الأميركي، قائلاً:
"نتذكر أنه مهما كانت التهديدات أو التحديات التي تواجهنا، فإن أمريكا ستقاتل. ستصمد أمريكا، وستنتصر أمريكا".
واستعاد الرئيس تجربته الشخصية كابن لمدينة نيويورك، قائلاً إنه رأى "أشياء لا يرغب أبداً في رؤيتها مرة أخرى"، واصفًا زيارته لموقع برجي التجارة بأنها كانت "مؤلمة ومؤثرة للغاية".
ربط الذكرى بالمعركة الحالية: "لن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا"
وفي رسالة سياسية مباشرة، ربط ترامب بين ذكرى 11 أيلول والمعركة التي تخوضها إدارته اليوم، قائلاً إن الولايات المتحدة تواجه "دولة كانت على وشك امتلاك سلاح نووي"، في إشارة واضحة إلى إيران، مضيفًا:
"لن يمتلكوا أبداً سلاحًا نوويًا؛ لن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا".
كما حذّر من ما وصفه بـ"خطر الشيوعية في الداخل"، معتبرًا أن أجهزة إنفاذ القانون "تحافظ على تماسك البلاد في مواجهة تهديدات حقيقية".
مراسم استثنائية تثير الجدل
وبعد ربع قرن على الهجمات، قرر ترامب إحياء الذكرى الرسمية يوم الجمعة في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) بدلًا من موقع "غراوند زيرو" في نيويورك كما جرت العادة، وهو قرار أثار جدلاً واسعًا بين عائلات الضحايا والهيئات المدنية التي اعتبرت أن الموقع الأصلي يحمل رمزية لا يمكن تجاوزها.
الفعالية حملت مزيجًا من الرسائل الوطنية والعسكرية والسياسية، في لحظة حساسة تعيشها الولايات المتحدة داخليًا وخارجيًا. وبين التأكيد على "عدم النسيان" والتشديد على "عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي"، بدا ترامب وكأنه يعيد صياغة ذكرى 11 أيلول كمنصة لتثبيت رؤيته الأمنية في مواجهة التحديات الراهنة.














09/11/2026 - 15:35 PM





Comments