كتب: عبد حامد
ترسخ وتعزز الثقة، وتتراكم النجاحات، وتعلو الإنجازات، وتتوالى الأوسمه والشهادات، الفخر والتقدير، التي يحصدها سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان، المحب المحبوب، عبد العزيز بن سلمان، من لدن جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين _سدد الله خطاهم_.
وهكذا تم تعيينه رئيسًا لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية أيضًا. وبعد أن تم تسليمه قيادة وزارة الصناعة والثروة المعدنية، مع الاحتفاظ بقيادة وزارة الطاقة، التي سطر بها للمملكة قفزات نوعية تاريخية، خالدة، وغير مسبوقة على الإطلاق.
نعم، تم تسليمه إدارة وزارة جديدة، وحتماً، وبكل تأكيد، سيحقق للمملكة أضعاف ما حققه لها في وزارة الطاقة. ومن الأكيد أن وراء ما يساعده على تحقيق هذه النجاحات المذهلة، حياة عائلية مستقرة، هانئة، توفر له أفضل أجواء الراحة والاستقرار، والتفرغ للإبداع في مهامه الجسيمة، وتمده بالحيوية والنشاط المتواصل.
ولذلك أقول: من الطبيعي جدًا أن يكون سموه مستعدًا ومرحبًا بتقلد وزارة ثالثة جديدة ورابعة وعاشرة.
ومن وقع هذا السياق أقول: كانت العرب قديمًا إذا هبط الثراء على أحدهم فجأة، أو تسلم عنوانًا رفيعًا، تتولد لديه هواجس وخواطر من نوع آخر.
سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان، المحب المحبوب، حباه الله بثقافة رفيعة، وتواضع جم، ولطف ومستوى من الرقي لا مثيل له، وحتماً سيقابل الموقف الجميل والكريم بأفضل وأكمل وأتم منه.
ندعو الله جل في علاه أن تبقى هذه العائلة الكريمة، راسخة، ثابتة، تؤمن له حياة مستقرة، سعيدة، تمده بالنشاط والحيوية والطاقة الخلاقة المتدفقة، ليسطر في إدارة مهامه الرسمية ومسؤولياته الجسيمة، وبكل حنكة ونجاح وعزيمة، مشاريع عملاقة لوطنه وشعبه، لا توصف.
ونضيف: نعرف قدرات وإمكانات سمو الأمير "رعاه الله"، ليست لها حدود، ولا يمكن لأي عقبات في الكون أن تحد من سجل تفوقه وتسطيره لكل ما تحلم به قيادته ووطنه وشعبه.
سمو الأمير كسب رضا وإعجاب ومحبة جلالة الملك المفدى وولي عهده وثقتهما _رعاهما الله_، وهذا أمر جليل، وشهادة كبرى، وكسب محبة الشعب السعودي وكل العرب وكل إنسان محب غيور، وقبل كل ذلك فاز برضا الله عنه، إذ إن الفوز برضا الله يأتي من رضا الوالدين وأهله وشعبه وضميره.
من أقوى عوامل تقدم الدول وارتقاء الشعوب إلى حيث قمم المجد والرخاء والرفاهية، أن تتوحد الأهداف والغايات ويتكاتف الشعب مع قيادته لتحقيق كل ما يحلم به أبناء الشعب، وتوفير كل ما يتطلعون إليه، وهذا ما يحصل في المملكة العربية السعودية.
بل، وأكثر من كل هذا، أن المملكة كما كتبت في مقال سابق عنوانه: المملكة سفينة إنقاذ الشعوب والأمم، ومقال: دماء سعودية تتدفق لحماية أمن الأمة. إن رسالتها هي رسالة سلام لكل البشرية منذ فجر الإسلام وإلى يوم الدين.
وفي عصرنا الحاضر، يسخر جلالة الملك المفدى وأسوده ودولتهم وشعبهم حياتهم وكل جهدهم وطاقتهم للنهوض بهذا الدور المشرف بكل نبل وبسالة.













08/14/2026 - 10:39 AM





Comments