سفراء العالم يحتشدون في الحمرا… “خان الصابون” يحوّل بيروت إلى منصة دولية للجمال والتراث اللبناني

05/23/2026 - 08:53 AM

Jonathan Amireh

 

 

بدر حسون يكرّس الهوية اللبنانية عالمياً… وأمير وأحمد حسون يخطفان الأنظار بحفاوة الاستقبال والرقي

سفراء ودبلوماسيون وشخصيات رفيعة من مختلف دول العالم يجتمعون تحت سقف “خان الصابون”

 

بيروت - بيروت تايمز - منى حسن 

في مشهدٍ استثنائي أعاد إلى العاصمة اللبنانية بيروت شيئاً من ألقها التاريخي والحضاري، تحوّل شارع الحمرا في بيروت إلى ملتقى دولي جامع، بعدما شهد حدثاً ضخماً نظّمه “خان الصابون” للدكتور بدر حسون، بحضور سفراء وشخصيات رسمية ودبلوماسية وثقافية وإعلامية وفنية من لبنان والعالم، في مناسبة تجاوزت مفهوم الافتتاح التقليدي لتتحوّل إلى رسالة وطنية وثقافية تؤكد أنّ لبنان، رغم كل الأزمات، لا يزال قادراً على صناعة الجمال وتصدير هويته الحضارية إلى العالم.

ومنذ ساعات ما قبل الافتتاح الرسمي، بدأت الوفود والحشود بالتوافد إلى المكان، حيث امتلأت أروقة المعرض والشوارع المحيطة بالحضور الكثيف الذي تجاوز التوقعات، ما تسبب بازدحام لافت في شارع الحمرا نتيجة الإقبال الكبير على المشاركة في هذا الحدث الذي حمل عبق لبنان وتراثه إلى قلب العاصمة.

وقد بدا واضحاً أنّ “خان الصابون” لم يعد مجرد اسم تجاري، بل تحوّل إلى علامة لبنانية عالمية تمثل الصناعة التراثية الراقية، بعدما نجح الدكتور بدر حسون في نقل الصابون والعطور الطبيعية اللبنانية إلى أهم المحافل والعواصم الدولية، مقدّماً نموذجاً لبنانياً يجمع بين الأصالة والفخامة والابتكار.

وشهدت المناسبة حضوراً دبلوماسياً رفيع المستوى، تقدّمه رئيس قوات “اليونيفيل” في لبنان الجنرال ديوداتو أباغنارا، إلى جانب عدد كبير من السفراء العرب والأجانب، بينهم سفيرة الاتحاد الأوروبي Sandra De Waele، والسفيرة النمساوية Franziska Honsowitz-Friessnigg، والسفيرة السويدية Jessica Svärdström، والسفيرة البولندية Aleksandra Bukowska-McCabe، والسفير الصيني Chen Chuandong، والسفير الأسترالي Tom Wilson، والسفير الكندي Gregory Galligan، والسفير المغربي Mhamed Grine، ونائب السفير المغربي Lahcen Badri، والقائم بالأعمال الماليزي Johan Arief Jaafar، والسفير الأوكراني Roman Goriainov، والسفير السلوفاكي Valer Franko، والسفير الصربي Milan Trojanović، والسفير الهندي Mohammad Noor Rahman Sheikh، إلى جانب شخصيات رسمية واقتصادية وثقافية واجتماعية وإعلامية بارزة.

كما حضر الأستاذ الدكتور طلال أبو غزالة، وممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله العميد بيار شحود، والدكتور جمال فياض، والعميد حسين عبدالله من المحكمة العسكرية، وممثل قائد فوج إطفاء بيروت النقيب علي نجم، ورئيس لجنة تجار الحمراء الحاج بشير الحريري، وعضو لجنة التجار محمد الريس، وكاتب العدل الأستاذ يوسف علامة وعائلته، إضافة إلى المير عادل أرسلان، والفنان جاد نخلة، ونقيب المعلوماتية في لبنان جورج خويري، إلى جانب نخبة من الشخصيات الفنية والإعلامية والاجتماعية.

وكان في استقبال الضيوف السيد أمير حسون، نجل الدكتور بدر حسون ومدير التطوير والتسويق في الشركة، إلى جانب شقيقه أحمد حسون، حيث لفت أمير حسون الأنظار بحضوره الراقي وشخصيته المحبّبة وأسلوبه العفوي القريب من الناس، فحرص بنفسه على استقبال الحضور فرداً فرداً، في صورة عكست أخلاقاً عالية وروحاً لبنانية أصيلة قائمة على الاحترام والمحبة وحسن الضيافة.

كما ظهر أحمد حسون بصورة شبابية أنيقة وهادئة، ليشكّل الشقيقان معاً نموذجاً عصرياً لشباب لبناني يجمع بين الحداثة والتمسك بالجذور والتراث الوطني، في مشهدٍ نال إعجاب الحاضرين من مختلف الجنسيات والوفود الدبلوماسية.

وتولّى فريق متخصص داخل المعرض مرافقة الضيوف وشرح تفاصيل المنتجات الطبيعية اللبنانية، من صابون وعطور وزيوت ومنتجات عناية طبيعية، حيث أبدى السفراء والحضور إعجاباً واضحاً بجودة الصناعة اللبنانية والرؤية التراثية الراقية التي يعتمدها “خان الصابون”، باعتباره أحد أبرز المشاريع اللبنانية التي نجحت في تحويل التراث المحلي إلى منتج عالمي فاخر.

كما قدّم أمير حسون هدايا مميزة لعدد من السفراء والشخصيات الرسمية والإعلامية، تضمّنت منتجات طبيعية فاخرة من “خان الصابون”، في خطوة عكست كرم الضيافة اللبنانية والرؤية الراقية التي تتبناها المؤسسة في تقديم صورة مشرقة عن لبنان أمام العالم.

وفي ختام الأمسية، وبعد مغادرة عدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية بسبب تأخر وصوله، حضر الفنان وديع الشيخ إلى المعرض، حيث أقام الدكتور بدر حسون وأمير وأحمد حسون عرضاً خاصاً وحصرياً أمامه لطريقة طبخ الصابون التراثية، وسط أجواء مميزة جمعت بين الفن والتراث والمحبة.

وقد أبدى وديع الشيخ إعجاباً كبيراً بطريقة صناعة الصابون التقليدية والشرح المباشر الذي قُدّم له، قبل أن يتسلّم هدية فخمة وخاصة تختلف عن باقي الهدايا التي قُدمت خلال المناسبة، تقديراً لمكانته الفنية والعلاقة الوطيدة التي تجمعه بعائلة بدر حسون.

هذا الحدث لم يكن مجرد افتتاح أو مناسبة اجتماعية عابرة، بل شكّل رسالة حضارية وثقافية أكدت أنّ بيروت لا تزال قادرة على احتضان العالم، وأنّ لبنان، مهما اشتدت أزماته، سيبقى وطناً يصنع الجمال ويصدّر الإبداع والتراث إلى مختلف أنحاء العالم، فيما يواصل “خان الصابون” ترسيخ مكانته كأحد أبرز الوجوه اللبنانية التي تحمل عبق الوطن إلى المحافل الدولية.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment