وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي البابا ليو الرابع عشر: تشديد على السلام وكرامة الإنسان

05/07/2026 - 10:14 AM

Arab American Target

 

الفاتيكان - متابعة الاب البر عساف

في لقاء دبلوماسي رفيع يعكس متانة العلاقات بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي، اجتمع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم بقداسة البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان، لبحث تطوّرات الأوضاع في الشرق الأوسط وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك في نصف الكرة الغربي.

تركيز على أزمات الشرق الأوسط

بحسب المعلومات المتوافرة، تناول الاجتماع بصورة أساسية الوضع في الشرق الأوسط، بما يشمل النزاعات المستمرة، الأزمات الإنسانية، وملف اللاجئين. وجرى التأكيد على ضرورة دعم المبادرات السياسية والدبلوماسية التي من شأنها خفض التوتر وفتح مسارات جدّية للحلول السلمية.

شراكة قيمية بين واشنطن والكرسي الرسولي

الجانبان شدّدا على أن العلاقة بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي ليست فقط سياسية، بل قائمة على منظومة قيم مشتركة، في مقدّمها تعزيز السلام، حماية كرامة الإنسان، والدفاع عن الحريات الدينية وحقوق الأقليات.

وأكّد روبيو والبابا ليو الرابع عشر التزامهما بمواصلة التنسيق في الملفات التي تتقاطع فيها الأبعاد الأخلاقية والإنسانية مع القرارات السياسية.

وأمضى روبيو نحو ساعتين ونصف داخل الفاتيكان قبل مغادرته ضمن موكب أمني مشدد، وفق ما أوردت "رويترز".

والتقى روبيو أولاً البابا ليو، ثم عقد اجتماعاً مع كبار المسؤولين في الفاتيكان، بينهم وزير الخارجية الكاردينال الإيطالي بييترو بارولين.

نصف الكرة الغربي… قضايا الهجرة والفقر والعنف

الاجتماع تطرّق أيضًا إلى قضايا الهجرة، الفقر، والعنف المنظّم في دول نصف الكرة الغربي، حيث شدّد الطرفان على أهمية معالجة جذور الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع إلى الهجرة غير النظامية وتغذّي دوائر العنف.

كما تمّ التأكيد على دور الكنيسة والمؤسسات الدينية في تعزيز ثقافة الحوار والمصالحة داخل المجتمعات المنقسمة.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية، إن لقاء روبيو مع البابا ليو أظهر وجود علاقة "قوية" بين الكرسي الرسولي والولايات المتحدة.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment