أشاد بمواقف رؤساء البلديات والفعاليات الروحية في البلدات الحدودية ولا سيما المسيحية.. وأكد أن إنهاء الحرب وتحرير الأرض وإعادة الإعمار أولوية وطنية جامعة.
عين التينة -بيروت تايمز -منى حسن
في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي على جنوب لبنان، وما يرافقه من عمليات تدمير واسعة للقرى والبلدات الحدودية، وجّه رئيس مجلس النواب رسالة دعم وتقدير إلى أبناء المناطق الحدودية، مثنيًا على المواقف الوطنية التي صدرت عن رؤساء المجالس البلدية والفعاليات الروحية، ولا سيما في القرى والبلدات المسيحية، والتي شددت على التمسك بالأرض ورفض أي محاولات للمساس بالسيادة أو الهوية الوطنية.
وأكد بري أن هذه المواقف "تعكس أصالة انتمائهم الوطني الأصيل الذي لن يساوموا عليه تحت أي ظرف من الظروف"، معتبرًا أنها تجسد وحدة أبناء الجنوب والقرى الحدودية، الذين أثبتوا في مختلف المحطات أن انتماءهم للبنان يتقدم على كل الاعتبارات، وأن تمسكهم بأرضهم وحقهم في البقاء فيها يمثل ركيزة أساسية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن أبناء المناطق الحدودية، على اختلاف انتماءاتهم، يجمعهم همّ واحد يتمثل في إنهاء الحرب، وتحرير الأرض، والعودة إلى قراهم وبلداتهم، وإعادة إعمار ما دمره ويدمره العدوان الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه المطالب باتت تمثل أولوية وطنية وإنسانية لا تحتمل المزيد من التأجيل.
وتوقف بري عند مشاهد الدمار الواسعة التي تطال القرى الحدودية، معتبرًا أن ما يجري هو "عملية تدمير ممنهج ونسف للقرى تسير على قدم وساق"، محذرًا من أن استمرار هذا الواقع في ظل غياب موقف حازم لم يعد مقبولًا، وقال إن "عملية التدمير الممنهج ونسف القرى الجاري على قدم وساق أمر لم يعد جائزًا أن يُواجَه بصمت كما هو حاصل اليوم".
وأكد أن المرحلة تتطلب أوسع درجات التضامن الوطني لحماية القرى الجنوبية وأهلها، ودعم حقهم في العودة إلى منازلهم وإعادة إعمار ما تهدم، مشددًا على أن صمود أبناء المناطق الحدودية وتمسكهم بأرضهم سيبقى الركيزة الأساسية في مواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية، وصولًا إلى استعادة الأمن والاستقرار في الجنوب.













07/06/2026 - 13:11 PM





Comments