موسم صيف واعد ينعش الاقتصاد ويعزز تدفق العملات الأجنبية وسط توقعات باستقبال نحو نصف مليون زائر شهريًا
بيروت - بيروت تايمز - منى حسن
شهد لبنان خلال الأيام الأخيرة انتعاشًا ملحوظًا في حركة الوافدين عبر مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، بالتزامن مع انطلاق الموسم السياحي وعودة أعداد كبيرة من المغتربين والزوار، في مؤشر يعكس تحسنًا في وتيرة الحركة الجوية ويبعث برسائل إيجابية حول النشاط الاقتصادي خلال فصل الصيف.
ارتفع عدد القادمين إلى لبنان عبر مطار رفيق الحريري الدولي بشكل لافت، بعدما كان يبلغ نحو ألفي وافد يوميًا خلال الفترة الماضية، ليصل حاليًا إلى حوالي 12 ألف مسافر يوميًا، وسط توقعات بزيادة هذا الرقم إلى نحو 15 ألف وافد يوميًا خلال الأيام المقبلة، استنادًا إلى حجوزات شركات الطيران التي تشهد كثافة كبيرة مع بداية ذروة الموسم الصيفي.
وتعكس هذه الأرقام الإقبال المتزايد على زيارة لبنان، سواء من قبل اللبنانيين المغتربين الراغبين في تمضية عطلتهم الصيفية في وطنهم، أو من السياح العرب والأجانب، ما ينعكس مباشرة على مختلف القطاعات الاقتصادية، ولا سيما السياحة والفنادق والمطاعم والأسواق التجارية وقطاع النقل.
وتتوقع أوساط مطلعة أن يسهم هذا الارتفاع في حركة الوافدين في تنشيط الدورة الاقتصادية، وزيادة حجم الإنفاق داخل الأسواق المحلية، إلى جانب تعزيز تدفق العملات الأجنبية، وهو ما يشكل عامل دعم مهم للاقتصاد اللبناني في ظل الظروف المالية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وبحسب التقديرات، فإن استمرار هذا الزخم في حركة الوصول قد يرفع إجمالي عدد الزوار إلى نحو نصف مليون شخص شهريًا، ما يجعل موسم الصيف الحالي من أكثر المواسم نشاطًا خلال السنوات الأخيرة، إذا استمرت وتيرة الحجوزات على حالها واستقرت الأوضاع الأمنية.
ويراهن المعنيون بالقطاع السياحي والاقتصادي على هذا الموسم لتحقيق دفعة قوية للأسواق اللبنانية، مؤكدين أن ارتفاع أعداد الوافدين يشكل فرصة حقيقية لتحريك عجلة الاقتصاد وتعزيز إيرادات المؤسسات السياحية والتجارية، في وقت يأمل فيه اللبنانيون أن ينعكس هذا النشاط إيجابًا على مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية في البلاد.













07/05/2026 - 16:38 PM





Comments