
قرية بدر حسون البيئية - بيروت تايمز - منى حسن
في مشهدٍ يعكس عمق الانتماء وعبق التاريخ، احتفلت مدينة طرابلس الشمالية، بيومها وسط حضورٍ شعبي لافت، حيث امتزجت ذاكرة الماضي بروح الحاضر، وتجدّد العهد بالحفاظ على إرث “عروس الشمال” وصون هويتها الثقافية والحرفية التي ميّزتها عبر العصور.
من قلب الأسواق العتيقة، وبين حجارةٍ تختزن حكايات الأجداد، ارتفعت الأصوات فخراً بالانتماء إلى مدينةٍ لا تشبه إلا نفسها، مدينةٍ سكنت التاريخ وسكنها أهلها وفاءً واعتزازاً.
وفي هذه المناسبة، شكّل خان الصابون محطةً بارزة للاحتفال، حيث استقبال الدكتور بدر حسون وأولاد في حشوداً من مختلف أطياف المجتمع اللبناني، الذين توافدوا لزيارة “قرية بدر حسون البيئية”، تأكيداً على التمسك بالإرث الصناعي والحرفي الذي يُعد جزءاً أصيلاً من هوية المدينة.

وفي كلمة له خلال المناسبة، شدّد الدكتور بدر حسون على عمق ارتباطه بالأرض والوطن، قائلاً:
“أنا مؤمن بالله، ومؤمن بأرضي، ووفِيّ لتراب وطني. كنت قادراً على أن أعيش في أي مكان في العالم، لكن الوطن يبقى هو الوطن. لن أغادر هذه الأرض، ومنتجاتي تُصنع في لبنان ونفخر بها أمام العالم.”
وأضاف أن التمسك بالبقاء في لبنان، رغم كل التحديات، هو خيار نابع من الإيمان بالوطن وبقدرة أبنائه على الحفاظ على إرثه وتقديمه إلى العالم بأفضل صورة.
ويأتي هذا الاحتفال ليؤكد أن طرابلس ستبقى مدينةً حيّة بتاريخها، نابضةً بأهلها، وحاضرةً في وجدان كل من ينتمي إليها، مهما ابتعدت به المسافات.













04/27/2026 - 10:05 AM





Comments