جنوب لبنان - متابعة جورج ديب
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، سلسلة اعتداءات جوية وبرية استهدفت عددًا من المناطق الجنوبية، في تصعيد هو الأعنف منذ بداية الأسبوع، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة في الممتلكات والبنى التحتية، وخلق حالة من الهلع بين السكان.
مناطق الاستهداف
وأفاد مراسلون ميدانيون بأن الغارات طالت بشكل مباشر: منطقة الجبور ومرتفعات الريحان وأطراف بلدة سجد وأطراف بلدتي حومين الفوقا – دير الزهراني وأطراف بلدة بصليا ومرتفعات بلدة مليخ.
كما استهدفت الغارات لاحقًا منطقتي مليتا وصافي ومرتفعات إقليم التفاح، ما رفع منسوب التوتر في القرى المحيطة.
حجم الأضرار
وبحسب المعلومات الأولية، خلّفت الاعتداءات: تدميرًا جزئيًا لعدد من المنازل والمحال التجارية وأضرارًا واسعة في الطرقات الزراعية والفرعية واحتراق مساحات من الأحراج في المناطق الجبلية وتضرر شبكات الكهرباء والاتصالات في بعض البلدات وتطاير شظايا في محيط منازل مأهولة بالسكان.
كما أفادت مصادر محلية بأن قوة الانفجارات أدّت إلى تحطّم نوافذ عشرات المنازل، فيما عملت فرق الإسعاف والدفاع المدني على إخماد الحرائق وإجلاء بعض العائلات من المناطق الأكثر تعرضًا.
هجوم بطائرة مسيّرة
وفي سياق متصل، أقدمت طائرة إسرائيلية من نوع "كواد كوبتر" على تفجير أحد المنازل في أطراف بلدة ميس الجبل، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع المالكية باتجاه أطراف بلدة عيترون، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي.
الموقف الإسرائيلي
وعلى خلفية التطورات، كتبت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، كابتن إيلا، عبر منصة "إكس"، أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل العمل لإزالة كل تهديد عن دولة إسرائيل".
وأضافت أن الجيش "هاجم مستودعات استُخدمت لتخزين وسائل قتالية ومنصّات إطلاق تابعة لمنظمة حزب الله في عدد من المناطق بجنوب لبنان"، معتبرة أن المنظمة "تواصل محاولاتها لإعادة ترميم بنى تحتية عسكرية بهدف المسّ بدولة إسرائيل".
ورأت المتحدثة أن وجود هذه الوسائل القتالية يشكّل، وفق تعبيرها، "خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان ويعرّض سكان المنطقة للخطر".
تأتي هذه الاعتداءات في ظل توتر متصاعد على الجبهة الجنوبية، وسط مخاوف من توسّع رقعة المواجهات، فيما تستمر فرق الإنقاذ في تقييم حجم الأضرار التي وصفتها مصادر محلية بأنها "الأكبر منذ أسابيع".












02/15/2026 - 09:18 AM





Comments