بقلم المحامي فؤاد الأسمر
سفراء الأرز ورسل حرمون حملوا لبنانهم وطافوا به في أصقاع الأرض.
عمالقة أبدعوا في الميادين كافة، خطّوا اسم وطنهم عميقاً في سجل الإنسانية وجعلوا من الكون حدوده.
المنتشرون صوت لبنان وحضوره الآسر في المحافل الدولية، وعلامة قوته في دول انتشارهم.
إنهم رئته الاقتصادية ومعينه الذي لا ينضب، وثروته الحقيقية التي لا تغيب عن أراضيها الشمس.
كيف نتعامل معهم وكيف نعزز روابطهم بأرضهم؟
هل بعزلهم بموجب قانون انتخابي جائر يحاصرهم بستة نواب، أم بقانون جنسية لا يعدو مجرد حبر على ورق مهمل في ادراج التواطؤ والنسيان؟
هل بتمثيل ديبلوماسي هزيل يعجز عن مواكبتهم، أم بأساليب التهويل والترهيب والعصابات التي تبتزّهم وتهدد حياتهم بحال رغبوا بزيارة مسقط رأسهم؟
هل بالاستيلاء على مدخراتهم وإيداعاتهم في مصارف لبنان أم بإجراءات فاسدة وأحكامٍ جائرة تنال من كراماتهم ولصوصية تقضي على حقوقهم وأموالهم؟
متى سنرتقي بعملنا وتشريعاتنا إلى مستوى هذا الثراء الذي يفيض على مستوى الكون، فنشدّ المنتشرين الى حضن الوطن ويرفعونه بدورهم إلى عالميتهم ونجاحاتهم؟












11/15/2025 - 06:08 AM





Comments