متابعة: صالح الطراونه
سنمر معاً يا " لمار الجعافرة " في أول السطر الجنوبي كقصة وجود إمتدت منذ حضارة أم قيس التي دونت حركة التاريخ للدوله الأردنيه التي نبت فيها ومر على خطاها الذين دفعوا هوية امتهم لمفهوم الحاملين مشاعل النور جيلاً بعد جيل ... سنمر معاً في دروب الكتابه كقلم رصاص جاء مع اول تدوينه عرفها المؤرخين في " عمون ومؤاب ".
يا لتلك اللحظة حين يتقاطع فيها المجد مع الذاكرة...حيث يُطل إسم " لمار الجعافرة " من بين الأسماء العربية كنجمة تضيء سماء الأردن وكأن القصر القديم نفسه نهض من صمته ليرفع تاج الفخر فوق رأسها، لقد كانت لحظة انتظار تشبه سجدة شكر طويلة..... لحظة اجتمع فيها التاريخ بالحاضر والماضي بالحلم والقراءة بالوطن هناك في مدرسة ذات راس الثانوية للبنات لم تكن لمار تنتظر فوزاً فحسب بل كانت تنتظر أن تُثبت أن الكلمة قادرة على أن تُعيد للأماكن القديمة روحها، وللوطن بهاءه، وللأمل معنى جديداً .
" لمار الجعافرة " ابنة مدرستنا " ذات راس الثانوية للبنات " بطلة تحدي القراءة على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية بجانب زميلاتها الأخريات لتتأهل بجدارةٍ واستحقاق إلى المسابقة العربية الكبرى التي يرعاها " سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم " حاملةً في قلبها راية الأردن حيث لم تكن لمار وحدها في هذا الطريق فقد كانت مديريتها ومدرستها، وإدارة دعمت مسيرتها، ومعلمه انصتت لقراءتها بين الكتب، و لجنة افرزت صورتها المشرقه، ومشرفه تابعت مسيرتها وولي امر للطالبة كان شريك أساسي في صناعة فكر آمن بقيمة القراءه وروح الفوز حين تتنادى مصابيح منصات إقرأ .
فمن ناصية الدرب هناك أسفار الذين سبقوا قوافل الكتابه على وجه الوطن ينشدون القاصدين بلاد الخليج وسنمر حين يعلن الفوز ونفرح معاً كقصة وجود.... يا " لمار ".
* مندوب بيروت تايمز في عمّان - الاردن












10/19/2025 - 17:18 PM





Comments