رسالة الى اسرة التحرير في بيروت تايمز
تحية من القلب،
في هذه السطور، نشارككم رسالة استثنائية نابضة بالمشاعر الصادقة، ارسلها، الكاتب الصحفي عبد حامد أحد الأقلام الحرة إلى أسرة تحرير بيروت تايمز، تعبيرًا عن الفخر والانتماء والمحبة لهذا المنبر الإعلامي الذي يسكن وجدان كل عربي ومحب للثقافة.
رسالة تحمل بين كلماتها احتفاءً بانضمام الإعلامية القديرة الأستاذة سلوى الخوري إلى أسرة التحرير، وتُجسّد عمق العلاقة التي تربط "بيروت تايمز" بجمهورها الأصيل، وتُكرّس الإيمان بدور الإعلام الحقيقي في صناعة الوعي وبثّ النور.
نضعها أمامكم كما وردت، بكامل بهائها وبلاغتها، فخرًا واعتزازًا بهذا الصوت الذي ينطق بالصدق والمحبّة والولاء.
السادة أسرة التحرير الأعزاء
الإعلامية الكريمة ذات المكانة المرموقة الأستاذة سلوى الخوري
ابتهجنا كثيرًا بتسلمك ملف التحرير في صحيفتنا الغالية بيروت تايمز "الغراء"
لمكانتك الرفيعة المعروفة وأسلوبك البالغ اللطف والسمو والنبل.
أننا نفخر كل الفخر بخبرتك النافذة ونظرتك السديدة وثقافتك العميقة وما تتمتعي به من رؤى وأفكار وآراء خلاقة لرفع مكانة صحيفتنا الغالية أكثر ورسالة الإعلام عموما.
أننا نجد في كل حرف من رسالتك أكبر وأقوى ملهم لمواصلة الكتابة والأبداع والتواصل، أنكم تبثون المحبة بيننا وبينكم، وبين أبناء العروبة حيثما كانوا بأسلوبكم المشرق وخط تحرير الصحيفة ولطف تعاملكم.
أننا نثمن عاليًا حرصكم على أدامتها وتعزيزها باستمرار، وهذه أسمي رسالة وانبل مهمة ينهض بها الإعلام، وهي نقطة انطلاق نهضة الأعلام والمجتمع وتطوره وتجدده، وهكذا يبدع الإعلامي، وتنطلق كل ملكاته، وهكذا تحرض وتجود بأفضل وارفع والذ ما يستطيبه القارئ ويبحث عنه من غذاء ثقافي وفكري وروحي ومعرفي وتنويري. وأود أن أشيد بخصلة رائعة وجميلة أخرى من ضمن الخصال الرفيعة العديدة لأسرة تحرير الصحيفة.
رغم أن عنوان الصحيفة - بيروت تايمز- إلا أن كل عربي، بل كل محب للأدب والثقافة والمعرفة، يشعر إنها صحيفته ومحبوبته، كما يجب على أن أقر أن ليس لي محبوبة سواها، وهكذا مثلما كان لبنان الثقافة والحرية والجمال والرقي والأدب لكل العرب.
اليوم بيروت تايمز لكل العرب، حقيقة مثلما كنا نفخر بلبنان، سنبقى نفخر بكم، ولم ولن نفرق بين بيروت تايمز ولبنان.
الأستاذ رئيس التحرير المحترم
الأساتذة أسرة التحرير الكرام
أجد لزامًا علي أن أقول: أن أسلوبكم الرفيع يعبر تمام التعبير عن وجه ومكانة وثقافة ومعدن لبنان الرفيع الذي عرفه العرب والعالم، لبنان سويسرا الشرق، بل واليوم بات بكم افضل.
رغم كل الظواهر الدخيلة عليه، لكون العرب والعالم يعرفوها يقينا أنا زائفه لا تعبر عن وجهه الناصع البياض، وأن شعلة بيروت تايمز ستزيح في قابل الأيام بعون الله كل تلك الظواهر المريضة ويسطع من جديد وجه ومعدن لبنان الحقيقي.
أود أن أقول وبكل يقين: أن انضمام الأستاذة سلوى الخوري لأسرة بيروت تايمز، لا يعد ثقل انضمام إعلامية واحدة، بل كوكبة لامعة ومتقدمة من خيرة أعلاميي العرب والعالم، هي رسالة إعلامية متكاملة نجد فيها وجه ومعدن وثقافة وحرية وجمال ولطف لبنان وجماله.
الأساتذة الأجلاء نشكركم كثيرًا كثيرًا، ونفخر بكم كل الفخر.
الكاتب الصحفي عبد حامد
تجدون طيه رد على الرسالة.......
الكاتب الصحفي عبد حامد
لقد غمرتَ بيروت تايمز برسالتك الرفيعة التي حملت من المحبة والثقة ما نفخر به ونعتز. كلماتك النبيلة كانت لنا مصدر إلهام ووقودًا للاستمرار، وتجسيدًا حيًا لما نؤمن به من رسالة إعلامية سامية، تجمع الفكر والثقافة والمحبّة في إطار واحد منير.
إن تشريفك لنا بهذا الحضور الإنساني الرفيع، ورؤيتك الثاقبة لدور بيروت تايمز، لهو وسام نفتخر به، ومسؤولية نعتزّ بتحمّلها.
نشكرك من القلب، ونعدك أن نبقى على العهد، منارة لكل الحالمين بالإبداع، والباحثين عن الكلمة الصادقة.
بكل المحبة والاحترام،
أسرة تحرير بيروت تايمز












07/29/2025 - 12:02 PM





Comments