ضربات أميركية مكثّفة على إيران: رسالة نارية لتغيير قواعد الاشتباك في الخليج

07/07/2026 - 22:50 PM

Arab American Target

 

 

واشنطن - كشفت مصادر أميركية مطّلعة أن الضربات التي نفذها الجيش الأميركي ضد أهداف داخل إيران ليل الثلاثاء حملت طابعاً تصعيدياً غير مسبوق، إذ جاءت أقوى بأربعة إلى خمسة أضعاف مقارنة بالهجمات التي نُفّذت قبل نحو عشرة أيام، واتسمت باتساع نطاقها وارتفاع مستوى القوة النارية المستخدمة فيها.

وبحسب موقع "أكسيوس"، فإن مسؤولاً أميركياً كبيراً أكد أن العملية استهدفت مجموعة واسعة من القدرات العسكرية الإيرانية، شملت أنظمة دفاع جوي متطورة، ومنظومات للمراقبة الساحلية، وصواريخ أرض-جو، ومواقع لإطلاق صواريخ كروز المضادة للسفن، إضافة إلى منصات للطائرات المسيّرة ومنشآت داخل الموانئ الإيرانية. طبيعة هذه الأهداف تعكس اتجاهاً واضحاً نحو ضرب البنية العسكرية التي تعتمد عليها طهران في مراقبة الملاحة وفي تنفيذ عمليات هجومية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة.

أسباب الضربات الأميركية
وفق القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، جاءت الضربات رداً مباشراً على هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها "غير مبررة وخطيرة" وتشكل انتهاكاً واضحاً لوقف إطلاق النار. الرسالة الأميركية كانت واضحة: أي تهديد للملاحة الدولية أو استهداف للسفن التجارية سيقابَل بردّ قاسٍ يحمّل طهران "ثمناً باهظاً".

وتزامنت العملية مع سماع سلسلة انفجارات في مناطق إيرانية محيطة بمضيق هرمز، شملت جزيرة قشم ومدينة سيريك وبندر عباس، وفق الإعلام الإيراني الرسمي. وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع ستة انفجارات في قشم وسبعة في سيريك، فيما تحدثت تقارير عن سقوط مقذوفات على أرصفة تجارية وأرصفة صيد في ميناء سيريك.

وتُعد هذه الضربات الأولى من نوعها منذ سلسلة الغارات التي نفذتها واشنطن أواخر الشهر الماضي، في وقت دخل فيه وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 8 أبريل، وسط استمرار أعمال عنف متقطعة في منطقة الخليج.

هذه العملية، بحجمها ونوعية أهدافها، تشير إلى مرحلة جديدة من الضغط العسكري الأميركي، هدفها الحدّ من قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية وتغيير قواعد الاشتباك في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.

 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment