غدير عبدالله الطيار
نعم قمة ترأس قمة.. تُرى من.. هو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
لتسمع كلمات تُسجل للتاريخ ويُرددها الجيل… هكذا كانت القمة العربية المشتركة التي دعت إليها السعودية.
القمة العربية الإسلامية تسعى لأن "تحمل للعالم كله رسالة بأن العرب يداً واحدة، وأن هذه المذابح التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني وما يحدث في لبنان بمثابة جريمة".
ينبغي التحرك فكانت جهود السعودية لعقد قمة مشتركه وبحث تلك الاحداث التيارهقت العالم وبالاخص العرب.
دعوة السعودية وعقدها في بلاد السلام
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله -، وافتتح أعمال القمة العربية والإسلامية غير العادية بالرياض.
بداية القمة
بدأت أعمال القمة بتلاوة آيات من القرآن الكريم. ثم ألقى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال افتتاحه أعمال القمة، فيما يلي نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب الجلالة والفخامة والدولة
معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية
معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي
الحضور الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لنا نيابة عن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آلسعود - حفظه الله - أن نرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية.
تنعقد هذه القمة امتدادًا للقمة المشتركة السابقة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الآثمة على الشعب الفلسطيني الشقيق واتساع نطاق تلك الاعتداءات علىالجمهورية اللبنانية الشقيقة.
تجدد المملكة إدانتها ورفضها القاطع للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، وراح ضحاياها أكثر من مائة وخمسين ألفًا من الشهداء والمصابين والمفقودين معظمهم من النساء والأطفال. ونؤكد أن استمرار إسرائيل في جرائمها بحق الأبرياء والإمعان في انتهاك قدسية المسجد الأقصى المبارك، والانتقاص من الدور المحوري للسلطة الوطنية الفلسطينية على كل الأراضي الفلسطينية من شأنه تقويض الجهود الهادفة لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وإحلال السلام في المنطقة.
كما تشجب المملكة منع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من الأعمال الإغاثية في الأراضي الفلسطينية، وإعاقة عمل المنظمات الإنسانية من تقديم المساعدات الإغاثية للشعب الفلسطيني الشقيق.
ونعرب عن إدانتنا العميقة للعمليات العسكرية الإسرائيلية التي استهدفت الأراضي اللبنانية، ونرفض تهديد أمن لبنان واستقراره وانتهاك سلامته الإقليمية وتهجير مواطنيه، وتؤكد المملكة وقوفها إلى جانب الأشقاء في فلسطين ولبنان لتجاوز التبعات الإنسانية الكارثية للعدوان الإسرائيلي المتواصل، وندعو المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته لحفظ الأمن والسلم الدوليين بالوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية على الأشقاء في فلسطين ولبنان، وإلزام إسرائيل باحترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة وعدم الاعتداء على أراضيها.
الحضور الكرام
لقد اتخذت دولنا خطوات مهمة عبر تحركها المشترك على الصعيد الدولي لإدانة العدوان الإسرائيلي الآثم وتأكيد مركزية القضية الفلسطينية. ونجحنا في حث المزيد من الدول المحبة للسلام للاعتراف بدولة فلسطين. وحشدنا للاجتماع الدولي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني الذي عبرت عنه قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار فلسطين مؤهلة للعضوية الكاملة للأمم المتحدة. والمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع للأراضي الفلسطينية. كما أطلقنا التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ومملكة النرويج التي استضافت المملكة مؤخرًا اجتماعها الأول، وندعو بقية الدول للانضمام لهذا التحالف.
ومن هذا المنطلق فإننا نؤكد أهمية مواصلة جهودنا المشتركة لإقامة دولة فلسطينيةعلى حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية. كما نؤكد ضرورة المحافظة على سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ونتطلع إلىأن تسهم هذه القمة في تحقيق ما نصبو إليه جميعا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
دعوات لزعماء قمة الرياض بوقف الحرب الإسرائيلية بلبنان وغزة
شدد القادة والزعماء العرب على ضرورة وقف الحرب في غزة ولبنان خلال كلماتهم في افتتاح أعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة التي انطلقت اليوم بالرياض.
فيما يلي أبرز ما ورد على لسان زعماء في القمة:
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس:
أكد محمود عباس أبو مازن على أن قطاع غزة "جزء لا يتجزأ من أرض فلسطين"، وأن "أى حل مستقبلي يجب أن يتضمن الضفة الغربية والقطاع"، مطالبًا مجلس الأمن بإقرار حصول "دولة فلسطين على العضوية الكاملة".
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي:
أعرب عن إدانة بلاده "بشكل قاطع لحملة القتل المُمَنْهَج"، التي تمارس بحق المدنيين الفلسطينيين فى قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه يُعْلِن ُباسم مصر وقوف بلاده ضد "جميع المُخططات التي تستهدف تصفية القضية
العاهل الأردني عبد الله الثاني:
دعا العاهل الأردني "الدول الشقيقة والصديقة" للمشاركة في إطلاق جسر إنساني “لكسر الحصار المفروض على الأهل في قطاع غزة، وإيصال المساعدات الطارئة إلى القطاع الذي يعاني من كارثة إنسانية".
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
رجح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمته أن الحالة الصعبة التي آلت إليهاالأوضاع في غزة ترجع إلى عجز الدول الإسلامية، على عكس دول غربية تقدم لإسرائيل سائر أنواع الدعم، على حد تعبيره.
كما اعرب الجميع وقوفوهم التام مع الوقف الفوري للنار في غزه ولبنان.
السعودية والمواقف المميزة
أكد البيان العمل على إنهاء تداعيات "العدوان الإسرائيلي" على المدنيين، ومواصلة التحرك بالتنسيق مع المجتمع الدولي لوضع حد لـ "الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني"، وتعريض إسرائيل السلم والأمن الإقليميين والدوليين لـ "الخطر".
كما حذر البيان الختامي من خطورة التصعيد الذي يعصف بالمنطقة وتبعاته الإقليمية والدولية، ومن توسع رقعة "العدوان" الذي امتد ليشمل لبنان ومن "انتهاك" سيادة العراق وسوريا وإيران دونما تدابير حاسمة من الأمم المتحدة "وبتخاذل من الشرعية الدولية"
ولا ننسى جهود وزير الخارجية السعودي صاحب السمو الامير فيصل بن فرحان، حيث اكد في البيان على أهمية "الموقف العربي والإسلامي الموحد" في المساعدة على الوصول لحلول لأزمات المنطقة، مضيفًا أن هناك إجماع من عدد كبير من دول العالم على حل الدولتين.
ولا ننسى الخدمات التي قدمتها السعودية حيث شهدت "واحة الإعلام"، التي نظمت وزارة الإعلام حضورًا لأكثر من 400 إعلامي محلي ودولي في منطقة "الصالات الرياضية" بمدينة الرياض، وذلك لمواكبة تغطية القمة العربية والإسلامية غير العادية.
وضمّت مساحة لخدمة الإعلاميين من خلال شاشات البثّ المباشر للقمة، ومكاتب وأجهزة للاستفادة منها في التغطيات الإعلامية للقنوات والصحف المحلية والدولية، إلى جانب 6 أستوديوهات تلفزيونية، مما يوفر بيئة احترافية لتغطية فعاليات القمة بكفاءة واحترافية عالية.
نعم هي السعودية في مواقفها المميزة ووقوفها مع الدول ايمانا منها ومن قيادتها بالاستقرار والامن لجميع الدول وهدا ليس بجديد وانما هو متوارث مع جميع قادة السعودية واستمرارهم ووقوفهم مع القضايا العربية والاسلامية
...












11/12/2024 - 05:41 AM





Comments