المجلس الوطني لثورة الأرز: لعدم إقحام لبنان في حرب عبثية أطلقتها ميليشيا حزب الله رغمًا عن إرادة اللبنانيين

11/09/2024 - 09:28 AM

Bt adv

 

 

 بيروت - عقـد " المجلس الوطني لثورة الأرز – الجبهة اللبنانية " جلسته الأسبوعية في مقــره العام، وتدارس شؤونا وطنية – أمنية – عسكرية مدرجة على جدول الأعمال، وفي نهاية الإجتماع صدر البيان التالي نصه:

  1. يأسف المجتمعون لعملية إقحام لبنان في حرب عبثية أطلقتها ميليشيا حزب الله رغمًا عن إرادة اللبنانيين، ويسأل المجتمعون أهل السلطة منهم العلمانيين والروحيين لماذا سمحتم بهذه الحرب ولماذا لم تعملوا على منعها ولماذا تمّ تسهيل تسليح هذه الميليشيا ولماذا هذا التغاضي عن وقف جماح إرهابها سواء أكان في وقت السلم أو الحرب؟ من الملاحظ أنكم وهذه الميليشيا لا تتمتّعون بالمسؤولية الوطنية – الأخلاقية والرفعة الروحية التي تدّعون أنكم تكتسبونها. هل يجوز أن تستعر الحرب بين هذه الميليشيا ودولة إسرائيل بتحريض من الجمهورية الإسلامية الإيرانية علمًا أنّ مسؤولي هذه الميليشيا منذ أول إطلالة لهم أمام الرأي العام بدا أنّ لديهم رغبات جامحة ومائلة إلى العنف لا إلى السلام ولا إلى الدفاع عمّا يسمونه " دعم القضية الفلسطينية ". إنّ هذه الحرب التي هندستها السياسة الإيرانية تسوغها ضرورات الحفاظ على مكتسبات سياسية – اقتصادية – عسكرية، لأنها فكرها وطموحاتها لا تعرف معنى الحوار بل الإجرام. إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ هذه الحرب ترتّب عنها نتائج وتأثيرات سياسة – عسكرية – إقتصادية – إجتماعية خطيرة وهي حرب عبثية ولا علاقة للجمهورية اللبنانية بها. إنّ المجتمعين يعتبرون أن هذه الحرب تحتاج علاجًا سريعًا حيث لم يَعُد بإمكان الشعب اللبناني والمسؤول العاقل أن يتحملا أخطارها وخطر هذا التدمير الشامل. إنّ المجتمعين وإنطلاقًا من حسِّهم الوطني سيسعون لدى المجتمع الدولي بإيجاد الحلول المناسبة إذ لم يعد هناك مجال للهروب من السكوت عنها كما يفعل المسؤولون المدنيون والروحيون.
  2. يشجب المجتمعون بشكل حاسم وجازم أي تطاول على أي مؤسسة لبنانية رسمية مدنية أو عسكرية، كما يرفضون أي تطاول أو تشكيك يُطلق من قبل "ميليشيا حزب الله " على المؤسسة العسكرية وكان أخرها ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام أو بعض التصاريح التي أطلقتها أبواق هذه الميليشيا ضد مؤسسة الجيش اللبناني. فعلى هذه الميليشيا أن تعلم أنها في الشكل والمضمون مخالفة للقوانين اللبنانية الإجرءا وهي ميليشيا عسكرية توالي دولة خارجية وسبق أن إدعى أحد مسؤوليها أنه يموّل من الدولة الإسلامية الإيرانية وهذه مخالفة صريحة لقانون الأحزاب والجمعيات إضافة إنّ هذه الميليشيا تحتكر حمل السلاح بحجة الدفاع عن لبنان وهي في هذه الحالة تُخالف مندرجات قانون الدفاع الوطني الذي يحصر حماية الجمهورية بالقوى الشرعية إستنادًا للمادة الأولى منه. ويعتبر المجتمعون أنه لا يحق لهذه الميليشيا التذرع بما كان يُدرج في البيانات الوزارية في الحكومات المتعاقبة وعلى هذه الميليشيا عدم التذرع بهذا البند الساقط حكمًا إستنادًا لوثيقة الوفاق الوطني التي أدرجت بندًا خاصًا تحت عنوان "حل الميليشيات اللبنانية والدستورية " وبالتالي على هذه الميليشيا أن تدرك أنه لا يُعلى على الدستور والقوانين أي أمر. إنّ المجتمعين يسعون عبر "مكتب الدراسات القانونية في المجلس"إلى تنظيم إخبار يُفنّد تعديات هذه الميليشيا على السيادة الوطنية وعلى المؤسسات الرسمية ومنها الجيش ولا حاجة للتذكير بالتعدي على الطوافة العسكرية التي أدت إلى استشهاد ضابط. إنّ المجتمعين يعتبرون أي تعدّي على الجيش لإسقاط هيبته وتخوينه هو جريمة لا تقل توصيفًا عن الخيانة العظمى.
  3. إستعرض المجتمعون أداء المراجع الروحية المسيحية – الإسلامية في هذا الوقت الصعب من تاريخ الجمهورية اللبنانية المحكومة بصيغة العام 1943، وبصيغة العيش المشترك. إنّ المجتمعين وبشكل عام يعتبرون أنّ هناك نوع من "اللامبالاة والتقصير " في ممارسة رجال الدين في الجمهورية اللبنانية والتي أخذت أشكالاً متعددة يُذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : عدم الحسم في الممارسة السياسية في مقاربة المواضيع المطروحة على بساط البحث إذ هناك العديد من المواضيع وللأسف تبقى حبرًا على ورق وحتى في إطار عدم الحسم. كما يشعر المجتمعون أنّ أي تحرك تقوم به المراجع الروحية المسيحية والإسلامية لا جدوى منها على المستوى الوطني، كما أنّ هناك جو من عدم الثقة برجال الدين من قبل كل اللبنانيين مسيحيين ومُسلمين. إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ أثار الأداء وخيمة وكارثية لأنها أحرجت الناس سياسيًا – أمنيًا – اقتصاديًا – إجتماعيًا، وبات الشعب اللبناني في وضع مأزوم حتى أنّ هذا الأداء جعل اللامبالاة أمرًا قائمًا. إنّ المجتمعين وإنطلاقًا من حرصهم على هذا التنوّع الذي إعتبره البابا يوحنا بولس الثاني إرثًا وطنيًا عالميًا يعتبرون أن مبدأ المسؤولية الدينية – الوطنية هي أحد الضوابط الهامة التي تحدّدء طبيعة العلاقة بين السلطات الروحية والوطنية في إتجاه توصيف الأمور كما هي عليه لا في إطار التسويف والتلّطي وراء المصالح والتعمية عن الحقائق كما يحصل في بعض الأحيان. إنّ المطلوب من رجال الدين مسيحيين ومُسلمين إعتماد منهج منطقي موضوعي في مقاربة المواضيع المطروحة. كما يتمنى المجتمعون في حالة عدم التمكّن من الأداء السليم دينيًا ودنيويًا فالإستقالة ليست عيبًا بل بطولة.

                           

                     المجلس الوطني لثورة الأرز

                              الجبهة اللبنانية 

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment