خالد الحجايا وشاي الحطب - إنه نموذج يحتذى

03/05/2023 - 02:01 AM

Atlantic home care

 

 

 

        
خالد الحجايا وشاي الحطب

 

 

بقلم صالح الطراونه - مندوب بيروت تايمز - عمان 

 

ساقتني دروب الجَنُوب اليه، في رحلة الصباح حيث الباحثين عن أرزاقهم في وطن يمتلك فينا ناصية الدروب القاسية حين يبحث خالد وغيره عن رزق ليعيش كريماً عزيز الجبين وسط صحراء لا تعرف إلا الصبر على المحن.

يكتب خالد الحجايا قصة نجاح وطنيه بامتياز حين تجاوز ثقافة العيب ويسلط الضوء على رسالته في أرض يمتلكها الشارع نحو المجهول.

ففي كل صباح يمضي خالد الحجايا نحو مكانه الجميل الذي يخرج من بين ثناياه رائحة الشاي الأصلي كما هو " خالد الحجايا " يبوح بأسرار أن لا يبقى .....

حبيس البيت ينتظر فرصه قد تطول

يمسك ادواته البسيطه ويشعل النار بالهشيم ويضع إبريق الشاي ويجلس بكل كبرياء لعل بالدرب يقف من يريد أن يشرب " شاي الحطب " وهم كُثر حين يعلمون كيف " لخالد الحجايا " أن ينهض بهذا البرد القارص الذي يكتنف الصحراء في دروب " يقف على ناصيتها طريق يسمى " بجرف الدراويش " حيث رزق "خالد الحجايا " الذي حين وقفت امامه لأشرب الشاي رفض ان يأخذ وبأصرار شديد قبل ذلك كانت ملامحه ملامح البدوي الأصيل الذي يبيع كل شيء ليكرم ضيفه , ملامحه تعيد الينا زمن الكبرياء الوطني في سهول ما عرفت إلا الوفاء للوطن.

" خالد الحجايا " أقبلت نحوك والفؤاد مكبل وأصوات الطيور الصادحه تغني أيها الطالع من أرض الكبرياء وتمشي بسراج الروح من بيتٍ الى بيت.

"خالد الحجا "يا مطراً يزهر بالورد في حقائب الأطفال.

يا اردني الغد العربي ابوح اليك وكأني حين شربت الشاي أحسست أنها الأطيب مذاق في كل ما مضى.

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment