العطاء – الكرم – الجود،صفات إلتزمنا بها

10/22/2022 - 10:11 AM

Prestige Jewelry

 

 

 جولي الناكوزي *

 

الكرم والعطاء صفتان تأسران عملنا في "مؤسسة الدكتور جيلبير المجبِّرْ" وكل عمل خير نقدمه تطيب به النفوس لذلك نحن دائمًا توّاقون إلى فعلِ الخير وعلى كل الصعُد وضمن الإمكانيات المتاحة فكريًا – ثقافيًا – تربويًا – صحيًا – رياضيًا – إنمائيًا .نحن في هذه المؤسسة نُضاعفُ من البذل وفعل الخير لمساعدة الآخرين، لا نَرِّدُ سائلاً، ونُعطي عطاء من لا يخشى الفقر والعوز، ونحو في المؤسسة نرجو الأجـــر والصواب والصلاة للوطن ولأرواح أمهاتنا وأبائنا وللسلام الداخلي في النفوس المعذبة والمحرومة.

نعلِّمُ من خلال محاضراتنا ودراساتنا كل الطلاب أنّ الكرم والعطاء اللامحدود هما من الصفات الأساسية التي ينبغي على كل طالب وكل شخص التحلّي بهما خاصة لأثرهما الطيِّبْ في نفوس المحيطين حيث من الطبيعي أن يتركا شعور الرحمة والرجاء في نفوس المحيطين وطالبي الرحمة خصوصًا في هذه المرحلة الحرجة على المستوى الإجتماعي – الإقتصادي – المالي – المعيشي .

الكرم والعطاء في "مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر" وبصفتي المديرة التنفيذية لها رسالة يقوم كل فرد من المؤسسة بالإنفاق طوعًا وليس جبرًا كما لا بُــدّ أن يكون كل فرد من المؤسسة ومحيطه كريمًا بطبعه لأنّ الأديان السماوية تحثّ على ضرورة التحلّي بالكرم والعطاء في كل شيء ما دام الإنسان بإمكانه تقديم الأمر المطلوب منه .

في مؤسستنا نعلّمْ التضحية ونعتبرها من الأمور الخاصة بالعطاء والكـــرم، إذ عندما يُضحّي الشخص براحته وفكره ونضاله وبما يملُك من أجلِ أمرٍ خاص بالآخرين وتحديدًا اليتامى – الأرامل – الطلاّب – الفقرءا – الأهـــل – كبار السِّنْ – المرضى،... فهذا يعد في "قاموس المجبر وموظفيه" تقديم المساعدة للآخرين والإبتسامة والراحة النفسية وجعل الآخرين فرحين مطمئنين والتمتّع بفرح المحبة أثناء التعامل مع الآخرين والتواضع في التعامل بشكل عام يعتبر من أهم صفات الإنسان المؤمن بالتعاليم السماوية.

وصيّة طلابنا الذين نلتقي بهم تتمحور حول : أيُّها الطلاب الآتون إلينا إنّ الرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر، فيها الحب وفيها التضحية وفيها إنكار الذات، وفيها التسامح، وفيها العطف، وفيها العفـو، وفيها الكـــرم، وكلنا قادرون أيُّها الأعـــزاء على الحب بحكم الأخوّة الصادقة الخالية من كل دنس وحب الذات وقليلون اليوم في مجتمعنا هم القادرون على الرحمة تلك هي رسالتنا تعلّموها بنبل وإذهبوا ومارسوها في بيئتكم بكل رصانة ومحبة وغيّرية ...

وصيتنا للمجتمع وللشباب الذين يقصدون مكتبنا سواء أكان في بيروت أو في كسروان، الصراحة والكرم إذا لم يصحبها أيُّها الشباب الوافد إلينا الإعتدال فإنهما يؤديان بصاحبهما إلى الهلاك فحذار الوقوع في الأخطاء، الكرم أيُّها الشباب المثقف أن تعطوا ما أنتم بحاجة إليه فعلاً، أن تكونوا للبذل فيما لا يتحدث عنه الناس ... إنّ الكرم بالوعود هو أتفه أنواع الكرم وأقلها عناء وكلفة الحياة مدرسة فتعلّموا منها وإجتنبوا الشرور والغرور ...

شباب المستقبل الواعد، ما أنبل الكرم حين يأتي من إنسان طاهر فقير معدم لا يملك من قوت يومه ما يسُّد به الرمق وما أفظع الجشع حين يصدر من غني ميسور إنْ وَهَبَ ما على الأرض من ذهب لطمع في كنوز السماء ولما تنازل لسواه من حبة الحنطة.

أسماء أهلنا ذهبتْ إلى الجنّة يباركها الله ويُجْلِسُها عن يمينه بين الأبرار والصدّيقين، نعم لهم الجنّة وأفعالهم ووصيتهم خُلِّدَتْ في أفعالنا وسيذكرهم التاريخ وستذكرهم الأجيال بما بذلوا من عطاء وتعب وكد ليعلّمونا حب الآخر ومهمة العطاء النبيلة ... نعم نحن نكافئهم بأفعالنا التي هي وليدة وصيتهم بفعل الخير وسنُسطِّرُ أسماؤهم في صدر صفحات تاريخ لبنان بما قدّموه لنا من سخاء المعرفة وجود الفكر البنّاء .

يُسعدنا أن نستقبل كل يوم طلابًا ونثقفهم ونعلمهم حب العطاء في مكتبينا اللذين يجمعان فكرًا زاخرًا وفعلاً حافلاً بالعطاء يحكي في كل إختصاص من إختصاصاته المكانة المرموقة التي نتمناها لكل قاصد علم وخير ومعرفة .

 

* المديرة التنفيذية ) لمؤسسة الدكتور جيلبير المجبر

 

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment