اسلام الدبايية
ما بني على باطل فهو باطل، عقود مظلمة مرت على المنطقة منذ نهاية الانتداب البريطاني، يجب علينا تصحيح المفهوم المغلوط الذي يرسم اليهود كعدو تاريخي للعرب، اليهودية ديانة وليست عرقية، أوفى العرب كان يهودياً السمؤال المذحجي القحطاني، بينما شخصيات كـ ياسر عرفات ومحمود عباس ليسوا عرباً!
ياسر عرفات مجهول النسب ومحمود عباس فارسي! تنصيب فلسطين كقضية العرب الأولى خطأ فادح، فلسطين هي مشروع لإعادة إحياء روح المماليك والأيوبيين والزنكية حيث تحمل الدولة طابع إسلامي معادي للعرب مؤيد للأقليات المسلمة غير العربية كالفرس والتركمان والشركس والاكراد الخ.
الفكر المؤيد لفلسطين المعادي لإسرائيل قاد شعوب المنطقة لعقود من الجوع والفقر والتخلف، يجب على ابناء القبائل العربية التوقف عن تقديم أرواحهم وحياتهم في سبيل المشروع الفلسطيني الهدام، اليمين واليسار الفلسطيني يحتقر العرب أكثر من إسرائيل، اليمين الفلسطيني مجسداً بالإخوان المسلمين وحماس يرى المكون العربي عدوًا ايدولوجياً له، المنهج العربي الذي يرفض مبدأ المرشد والباشا والسيد وهذا يشكل خطر على فلسفة الاخوان المسلمين التي تعتمد على مرشد ومجلس إدارة يفرض الجباية على اعضاء الجماعة ويتحكم بكل تفاصيل حياتهم كدراسة وزواج وعمل الخ، وهذا ضد مبادئ وعادات القبائل العربية والتي تتسم بالأنفة والكرامة وعدم الخضوع،
أما عن اليسار الفلسطيني الذي ينظر الى العرب باستحقار فدائماً يحاولون رسم العربي كشخص جاهل تائه في الصحراء لا يجيد الا رعاية الابل والغنم، رغم هذا العداء الواضح تجاه العرب ما زال اليسار واليمين الفلسطيني يتوقع ويطلب ببجاحة من العرب التضحية بكل شيء من اجل قضيتهم!
يجب علينا إعادة تصور العلاقات العربية الإسرائيلية، الحلف العربي-الاسرائيلي العسكري ضد ايران اصبح امراً ضرورياً، عمليات الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق وسوريا واليمن اثبتت للجميع ان ايران هي الخطر الحقيقي على المنطقة، التعذيب والقتل على الهوية إنشاء الميليشيات فشل كامل في القطاع التعليمي والصحي تدمير البنية التحتية في الدول العربية هوالمنهج الايراني، رغم كل هذه الجرائم التي ارتكبتها الجمهورية الاسلامية الا اننا رأينا حماس تتحالف مع ايران! وتعصب عمامة ولاية الفقيه.
*اخلاء مسؤولية: الاخبار والكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في موقع بيروت تايمز الإخباري لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره، ونحن لا نتبنى اي طرح سياسي.












09/12/2022 - 02:16 AM





Comments