
تحقيق اخباري بقلم: صالح الطراونه*
مؤتة والجامعة ثنائيه في إطار المكان وكلاهما يقفان شاهد عيان على إرث جاء من حركة الفتح الإسلامي الأول لتاريخ الأمه الأسلامية ثم الجامعة التي تعبر الآن الأربعين عاماً شامخه بكل مفردات التعليم والسلاح تقف على مساحة من جغرافيه تجاوزت بمكونها التعليمي هذا الوطن فجاء الطالب من العراق , من الخليج من غرب آسيا وشرقها ليتعلمون العربيه والطب والهندسه والجغرافيا فكانب البيت العربي الأصيل وكانت في سلاح الميدان العسكري " من أولئك الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه " فزرعتهم جنوداً على الحدود وقامات في ساحات الوغى.
حين دعيت مع ثله من الصحفيين والإعلاميين لزيارة الجامعة أحسست برغبة شديده أن أستمع اكثر مما قد أطرح من تساؤولات لأنه حقيقه حجم الإنجاز لابد له من مساحه أكثر من تلك الساعات التي ذهبنا بها إلى إولى إنجازات جامعة مؤته " وهو تسخير " شمس مؤته لخدمة الجامعه " فتم إنشاء محطة شمس مؤته على مساحة 70 دونم بواقع 14800 خلية شمسيه بوجود اربعة محولات رئيسيه مراقبة الكترونياً لتغذي الجناح المدني والجناح العسكري وكلية التربيه وكلية الشريعه لتغطي ما مجموعه 90% من فاتوره الطاقه بجامعة مؤته بكلفه إجماليه للمشروع بلغ 4 مليون دينار اردني تحدث بإسهاب نائب رئيس الجامعه أ.د. علي سالم الضمور

المشروع ريادي ومن افضل المشاريع
حول هذا المشروع وأكد لنا بأن هذا المشروع ريادي ومن افضل المشاريع في هذا الجانب في كافة الجامعات الأردنيه.
غادرنا " شمس مؤته " ونحن في قمة المعرفة خاصه بعدما عرفنا بأن افضل طاقة للشمس لخدمة هذه الخلايا ان تكون درجة الحراره 25 لا أكثر وبأن إنتاج هذه المحطه بالشتاء والثلج على وجه الخصوص يكون أفضل.
اخذنا الدكتور وليد الرواضيه في جولاته التي كان يحكمها معيار الإنجاز لهذه الجامعه فدخلنا بوابة التعليم الإلكتروني والذي سيكون في قادم الأيام هو لغة التعليم العالي وهو النهج الذي سوف تختطه جامعة مؤته كباقي الجامعات التي تنتهج التعليم عن بعد حيث سيكون لدرجه البكاليورس والدراسات العليا فرصه بهذا التعليم حيث يعمل هذا المركز على إدخال كثير من نظم التعليم الإلكتروني من ناحية حوسبة المناهج مما يساعد في نجاح المرحله المقبله من التعليم الإلكتروني في حرم جامعة مؤته.
ثم إنطلقنا نحو كلية الصيدله والتي تعيش الوجدان الطبي من أوسع ابوابه فهذه الكليه تجد بها مساحة من المقاعد الجميله من مدرجات في اعلى الجاهزيه نحو طلبتها تحدث عميد الكليه عن وجود الصيدلية الإفتراضيه والتي تحاكي الطالب بعد التخرج كيف يكون في سوق العمل الصحي على وجه التحديد كيف يتعامل مع الروشيته بكل حرفيه عالية حيث كلف إنشاء مبنى كلية الصيدله نحو مليون دينار بجانب إعتمادها من ضمن فريق امريكي متخصص بشؤون الصيدله والتي تشكل الطالبات في مجموعها ما يعادل ال85% من طلبة كلية الصيدله بجانب بأن هناك بعض المنتجات التي تتعلق بالبشره جاءت من بين أيدي اولئك الذين يعملون في هذه الكليه من طلبه واساتذه.
وكان للمسبح نصف الأولمبي زياره رغم الحراره العاليه إلا إن هذا المسبح يخرج المدرب واللاعب والمتميز في عالم السباحه وممن هم قادرين على تمثيل الوطن خير تمثيل في محافل الرياضه.
الجوله لم تتوقف هنا بل ذهبنا الى مكان الرياده والتقدم ودعم المبدعين اولئك الطلبه المميزين بالأفتكار والمشاريع القابله لأن تصبح حقيقه معاشه على ارض الواقع تحدث عن ذلك الدكتور وليد الرواضيه بإسهاب فقد أبرز دور الجامعة في دعم مثل هذه المشاريع القادره على الوصول الى العالمية، حيث هؤولاء الطلبه هم أنفسهم الذين يديرون هذا الموقع ويفكرون بصوت عالي وبما يخدم مسيرة البناء بهذه الجامعة التي كثيراً ما تؤكد رسالتها التنويريه في خدمة الطلبه والمجتمع والدوله. حيث اكد الدكتور وليد بأن هناك ما يقارب من 120 مشروع تقدم بها الطلبه اصبح منهم 50 مشروع قابل للتطبيق و18 مشروع قابل للتنفيذ وهو الذي تأسس عام 2018
وفي نهاية اللقاء التقينا عطوفة الدكتور عرفات عوجان الذي تحدث بلغة الوفاء لهذه الجامعه و لكل الصحفيين والإعلاميين الذين أكد لهم بأن هذا الصرح الأكاديمي ما كان له أن يزدهر دون شركة المجتمع ومؤسسات الإعلام والطلبه وهيئة التدريس في رفد كل ما تحتاجه الجامعه من تطورات في كل مجالات التقدم والأزدهار , قال كل يوم نزرع نبته لأنها للوطن من قبل وبعد , كل يوم سنعلي البناء في هذا الوطن وبأن حجر تقدم الأمم ينطلق من التعليم ودوره الفاعل في كل مناحي الحياه وبأن الجامعه وكلياتها مقبله على مرحله من النمو التعليمي بالأعتماد من اعلى درجات الجوده وبأن هذا الصرح سيزدهر ليكون سفير فوق العاده في إطار التعليم العالي.
* مندوب بيروت تايمز - عمان












08/31/2022 - 08:48 AM





Comments