ميشلين أبي سلوم*
لماذا لا تغيب صورة الرئيس بشير الجميل من الاذهان والعقول والقلوب ؟
سؤال بسيط يحتاج الى أجوبة بسيطة بقدر بساطة الرجل الذي حمل القضية اللبنانية في قلبه وعقله وكيانه، وأستشهد بين شعبه وفي بيت الكتائب في الاشرفية وهو يحاور ابناء الاشرفية عن رؤيته الى لبنان ومشروعه للمستقبل وللاجيال التي لم تكن قد ولدت بعد...
بشير الجميل رئيساً للجمهورية في 23 آب 1982 هو ببساطة ودون فلسفة: تجسيد لحلم كل المسيحيين واللبنانيين الاحرار برئيس قوي يدافع عن تاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم ويحمل هواجسهم ويفكر في حاضرهم ومستقبلهم ومستقبل اولادهم، وحقهم في العيش بسلام وحرية وديموقراطية في بلادهم وليس في بلاد يحكمها الخوف والقمع والذمية والخشية من الأخر...
كيف ننسى بشير، وهو الرئيس – الحلم الذي اقام الادارة اللبنانية والدولة بمؤسساتها في ايام قليلة وبث روح المسؤولية والنظام والعمل الجدي في شرايينها لمجرد أنه اراد تنفيذ حلم الشعب في قيام دولة القانون والمؤسسات السيدة والحرة والمرهوبة الجانب التي لا يقوى عليها أحد.
لا يمكن أن تغيب صورة بشير من القلوب والعقول فهو القائد – الحلم الذي قدم فلذة كبده على مذبح الوطن ولم يبخل بشيء من اجل القضية المسيحية والوطنية اللبنانية، حتى وصل به الامر الى التضحية بنفسه شهيداً مغدوراً على مذبح الوطن.
عهدنا للبشير أن نبقى اوفياء للقضية التي استشهد في سبيلها...
نحن على العهد باقون ...
*صحافية لبنانية
Comments