عاشقة الحب

07/19/2022 - 12:07 PM

Your Ad Here

 

 

من خواطرى 

 

بقلم منى حسن

 

الله

الحب ده إحساس جميل اوى.. إحساس كانك عايش في دنيا جميله، عنيك تشوف كل حاجه حلوه، روح بتشوف وتحس وتطير كأن عندك اجنحه مش ماشي على الأرض..

 للحب احساس، كله روحانيات، فيه سمو بيكون مفصول عن الدنيا وبيشوفها بعينه هو، لانه بيبقى كله تسامح وبيبقى عاوز كل حاجه حلوه لغيره قبل نفسه..

الانسان اللى مليان حب بتكون دى هبه، درجه زياده بيشوفها ويحسها وحبه للى حواليه، الحب للحب دون سبب سواء كان دى درجه سمو فيها رضا ملى قلبك اوحب ملى قلبك من حبيب بعلاقه جميله دق قلبك بيها!

الواحد لما بيحب بيبقى حاسس بحاجه جميله، بيبقى احساس مش موصوف، قلبه ابيض، إحساس كده بيبقى كله عطاء وطاقه وانسانيه ورحمه وموده وسكينه، وبيكون في الحب ده بنى ادم نقى كأنه لسه بيبتدى حياه من اول وجديد..

العلاقه مابين اتنين دايما بيكون فيها التوافق ما بين طرفين، وماينفعش من طرف واحد، وماينفعش يكون طرف اقوى من الطرف التانى في مشاعرهم .

لازم الاتنين يكون عندهم توازن، ونفس الإحساس يكون موجود بالتساوى، لان لو واحد اقوى حايكون فيه مشكله..

 لان البنى ادم بطبيعته ممكن بيتك شويه على البنى الادم التانى من العشم.. لكن لما بيكونوا بالتساوى في الكفه، هما الاتنين بيخافوا على بعض اكتر، ويعملوا حساب لبعض اكتر، بيفكروا لبعض للاحسن، هما الاتنين بيبقوا عاوزين يكملوا اكتر.. هي الفكره والاقتناع وانت عاوز ايه، لان طول مانت عاوز، الحياه بتبقى وردى

اول مايبقى فيه حاجه دخلت في النص او لخبطه في الإحساس بطريقه ما بتحصل هنا مشكله..

لان مهم اوى انهم يتخلصوا من ما يذبذب وتيره وهدوء العلاقه.

المشكله كمان ان العطاء في الحب مش مستنى من التانى حاجه، بيديه وهو مبسوط، لكن لو ابتدى يحس ولاقى انه ماتقدرش، بيبتدى هنا كمان يحصل مشكله، لكن لو طول ماعنده الإحساس بالحب القوى مابيستناش حاجه من الطرف التانى.

امتى يجيله حاله عدم التقدير ده، في حاله لو الطرف التانى عنده عدم مبالاه او بياخد بس مابيديش، او ما بيهتمش باحتياجات الاخر، لان العلاقه لازم تكون هات وخد، حتى لوهى عطاء من غير مردود..

لانها عامله زى الورده، لو ماخدتش مايه كل يوم بعد يوم حاتدبل وتموت.

العلاقه مابين طرفين مهم اوى يكون لها طابع خاص في المعامله، والأسلوب في الاحترام في الشكل العام، والاهم فى كل حاجه ما بينهم، لان دى اللى بتديللها مصدقيه وثقل ورسوخ، وتعاملات كتيره اوى منها بتيجى السكينه وراحه التعامل اللى بيتولد معاها الثقه ما بينهم، وده عامل أساسي ماينفعش ان يكون بطريقه تانيه

لان مشكله لو الحب مافيهوش ثقه او اتهزت حايفشل، وانه مع اول هزه بيتلخلخ من الحاجات اللى بتقوى أساس الحب في العلاقه مابين طرفين، بإعتقاد الواحد عاوز التانى بنفس المقدار وان يكون عندهم يقين ان ماحدش منهم عاوز يهز العلاقه دى لان البنى ادم بيدى ثقته المطلقه في اللى ادامه بانه استحاله حايعمل حاجه توجعه او يخذله او يخونه او يضايقه ..

 بتبقى العلاقه ماشيه بالتوازى مع احداث الحياه لان العلاقات كلها مليانه شطه وفلفل وملح وحاجات حلوه لكن اللى بيخلى العلاقه متوازنه وتتخطى مصاعبها هو الأساس بتاعها وقدسيتها..

لما نجى نفكر في الحب؛ الحب زى ماهو إحساس جميل بيخرج بتلقائيه، وممكن النظره تدى المعني، ممكن الحركه توصل المعنى، والابتسامه اللى على الوش وراحه الفكر، زى بإنك لازم بتكون مرتاح وتتعامل بعطاء، وايجابيه علاقه متداخله ومتجانسه مع بعض، وان سيمتريه التعامل هى راحه العلاقه، هي كلمه والتزام مابين اتنين ملتزمين بيها مش سهل نقض عهدها لان ده امان مضمون العلاقه الصدق..

في علاقات جميله لا تدوم لظروف أسبابها كتير ولكن للأسف هي بتسبب الخلل في العلاقات الأخرى لان الإحساس بالحب الحقيقى هو مره واحده واحساس الحب بعد كده يندرج تحت “حب الحياه”

وحب الحياه وهو الحب اللى معظم الناس تعيشه وهو فيه جزء من الحب ولكن بينقصه توازن الكفه والتكمله فيه بتكون بناء تكملته على العشره اكتر..

انما ضرورى توضيح ان الحب بمفهوم صح وانه عشق وانه هو مش حاله مجرد بتكون مبسوط بيها وبتاخد وقتها ولفتها وتخلص، لان في ناس عواطفهم بتوهمهم بحب فبيعيشوا اللحظه، لكن بتبقى بالنسبه لهم لعبه وتسليه او تحدى اوحاجه مبسوطين بيها وأول ما يطول الوقت بيزهق على حسب حساباته، اوأول ما تخلص نشوه “الحاله” وتقلب جد فبسرعه يتراجع ويراجعوا حسابتهم و كل ده يندرج تحت “حاله واحيانا نداله”..

الفرق بين حاله الحب والحب الحقيقى، ان الحب الحقيقى بيتاخد كده البنى ادم كله على بعضه بعبلوه، كويس وحش عنده ماعندوش مابيفرقش، الكلمه عنده عهد، علاقه كامله شامله الفهم بيعنى كلامه وافعاله، واحساسه، بيخاف عليك، بيفرق معاه وبيتعايشوا سوا كانهم واحد او توءام روحك..

 انما “الحاله”: هوعاوز وش القفص بحلاوته بس مايحاولش يكون اعمق، واهتمامه بتمثيل ولا يهتم بجد ولكن بعيشه وقتيه بحلوها، ويفلفص منها او يقلب على اللى بعده لوحس انها داخله في الجد..

مش حاقول هوائي وممكن تسميات تانيه كتير لكن هو ده الفرق مابين “حالة الحب” و الحب ..

المشكله ان ماحدش بيقدر يفرق مابين الاتنين الا اللى فاهم او فهموه ومر بتجربه او اللى حاسس بجد، لان في كتير حتى لو كانوا حاسين، بيبقى اللى ادامهم عنده ملكه اقناع انه صادق، ولكن مفهوم الحب عنده ناقص اوانانى، ويكون ده خلل في شخصيته لانه يا بيبقى بيضحك عليه ويغشه، بيبقى التانى بيحب اكتر ومصدق ومش شايف، ومهما تعايشوا دى المشكله وده اللى بيجرى في المجتمعات،

فالتوازن مش موجود، ولأنه هو ميزان الحياه ما بين اتنين، لازم توافق كفه المحبه والمصارحة والاقتناع والاحتياج والقبول والصدق وده مهم، اما المشكله الأكبر هي “الحاله” اللى بيعيشوا فيها الحب وشاعرين بيه، بتعمى التقييم الحقيقى للعلاقه، ولو طرف فيها كان مجرد حاله يعيشها، ومع الوقت بدء في الانسحاب وسخونتها بتتبخرعنده، فابيحصل الفرقه ونهايه العلاقه..

 وهنا تعتبر الانانيه في الشعور، متناسي شعور طرف اخر كان في حياته، ممكن يكون اتعلق بيه وعلاقته اعمق من الهوائيه والانانيه اللى كان بيعاملوه بيها، وغشه بمصدقيتة المزيفه لمجرد انه حابب تعايش الحاله، وبالنسبه له اصلاً بتبقى التسليه خلصت قلب صفحه جديده ويستغرب من رد فعل الطرف اللى بيكون مأذى وهو مش مدرك اد ايه انه اذى الانسان التانى، لأنه ماحسش باللى هو حسه ومر بيه، لانه هو اخدها من على الوش من الاول والتانى اخدها بجديه، للأسف ده غدر ونصب على احساس بنى ادم..

 بجد ازى الواحد يقدر يعرف اذا كان التصرفات بتكون من البدايه هوائيه ولا جديه، وان ممكن يكون طرف من الاتنين درجه استيعابه او فهمه مابتكنش بل الوعي ان يقدر يقيم الوضع اللى فيه بإنه خداع وعلاقه عابره..

ده بينطبق اكتر مابين راجل وست، ولكن علاقه راجل لراجل او ست لست بتكون الأمور ابسط واسهل، علاقات فيها سلاسه اكتر، مع العلم ممكن يحصل كده أيضا، لانها تتوقف على الشخصياتً، وان العلاقات دى ممكن تعاملاتها فيها استمراريه وعشم لمدى طويل ولعمر احيانا ولكن اكيد حاتكون بتحفظات..

مهم اوى ان من يدخل في علاقه لازم يدرك ان العلاقه دى فيها بنى ادم تانى، ممكن يكون مختلف في شخصيته ولكن له شعور واحساس، وانه يُقدر ويتفهم ان التانى بيحاول زيه بالظبط، وان لو وصلوا للتوازن ده، ووضحوا بعض وفهموها، ده بدايه رمى أساس علاقه صحيه،.. لكن ولو ماوصلوش هما الاتنين لتوازن الإحساس هنا يبقى بدايه النهايه، وخصوصا لو حد اخل او اتعامل بطريقه ممكن فيها اذى باى ان كان أسلوب بيكون من أسباب خلل العلاقه..

التصرفات توضح طريق العلاقه اكتر من الكلام، فلو الأفعال غير الكلام، بيكسر بوند العلاقه، وبتظهر اكتر في علاقه الراجل والست، بالتعبير بالكلام واحساس عن الحب، وفى نفس الوقت الخيانه او الوعود او قله الاحترام او الاهانه وعدم المسؤليه وغيره من احداث وخلافات موجوده في العلاقات العاطفيه بتؤذى العشم والثقه وتكسر سكينه الروح..

الحب في العموم لازم يكون بصفاء ونقاء وفيه بهجه وسرور في النفس، ولهفته الإشارات اللى بتوصل الاحساس للاخر

بانه بيقول "انا بحبك"، بالقوله دى بيكون يعنيها لان الإحساس بالحب مش بس كلمه وموقف، لكنه إحساس مرهف مليان موده وعطاء من القلب، هو فعل وان عاوز تفديه بروحك، وانك ماتستحملش تزعلوه او تجرحه، مابتشبعش منه، وجوده معاك دنيتك، وان تتمنى له كل حاجه حلوه، ونفسك تجيبله النجوم لتسعده..عاشق هواه حواليك ،احساس مليان عشم وتسامح، مابتقدرش تشيل حاجه وحشه منه لفهمك بيه، والزعل مغفور، وكفت ميزان الحب محسوسه بيه وده من الطرفين..

الحب هو زى معزوفه جميله، لازم يكون ودنك موسيقيه وبعدين تعيش اللحن بقلبك .. هنا بتسمع الحب بوجدانك و بيملى كونك وملكوتك

الحب جميل، والحب بجد هو عشق وعمره مابيكون حاله.. ويعيش معاك العمر كله، ويبقى مالى القلب، حتى لو حيت الف حياه، وفى وسط مليون بنى ادم.. وممكن تمر بحب حياه، لكن لو حييت وحسيت الإحساس بالعشق، قدٌره ماتفرطش فيه، لانه مره في العمر، وهو حب العمر.. ممكن كتير يعتقدوا ان ده مجرد في القصص والروايات.. ولكن ماهى الروايات الا حقيقة حكايات تسطر على ورق!!

مصريه

 

 

مفتاح القلوب

الحب ده إحساس جميل اوى

الحب مش كلمه وبس

الحب هو فعل وموقف

الحب ان اخاف عليك

الحب ان قلبى يدق بيك

الحب هو اوكسچين

الحب نظره حنان تكفي

الحب احتواء باهتمام

الحب مراعيه واحترام

ماتقولش بحبك بجد

 اوانك فى قلب حد

الا لو بحق تكون..

الحب هو مفتاح القلوب

لو يتفهم معناها

عمره مايخون ولا يهون

شعر وخواطر

منى حسن

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment