ضحى غبد الرحمن *
قولهم كل شاةٍ برجلها معلقة
أي كل أحد مأخوذ بجريرته لا بجريرة غيره، كما أن الشاة لا تعلق برجل غيرها.
وأول من قال ذلك فيما ذكر هشام بن الكلبي عن عبد الله بن أبي بكر بن حازم الأنصاري وكيع بن سلمة بن زهير بن إياد. وكان ولي أمر البيت بعد جرهم، فبنى صرحاً بأسفل مكة عند سوق الخياطين، وجعل فيه أمة له يقال لها حزرة، فبها سميت حزورة مكة. وجعل في الصرح سلما، فكان يرقاه ويزعم أنه يناجي الله تعالى. وكان ينطق بكثير من الخير. وكان علماء العرب يزعمون أنه صديق من الصديقين. فلما حضرته الوفاة جمع إياداً فقال لهم: اسمعوا وصيتي: الكلام كلمتان، والأمر بعد البيان، من رشد فاتبعوه، ومن غوى فارفضوه، وكل شاة معلقة برجلها. فأرسلها مثلاً.. (أحسن ما سمعت/288). كل لشه تتعلك من كراعينها.
قولهم هو عفر (موضوع الغيلان)
قال الخليل: يقال عفر بين العفارة، يوصف بالشيطنة، والجمع اعفار.
قال: والعفر أيضاً: الكيس الظريف. قال: ويقال شيطان عفرية وعفريت وهم العفارية والعفاريت. (أحسن ما سمعت/295).
قولهم قد ندد به
معناه: رفع صوته بذكره وتابع القول فيه. وقال الأعشى يصف جيشاً:
كأنَّ تعامَ الدَّوَّ باضَ عليهم ... إذا ريع يوماً للصَّريخ المندَّدِ (أحسن ما سمعت/288)
قولهم العصا من العصية
معناه: العصا تكون عصية ثم تكبر. ومعناه: أن الأمر الصغير يكون كبيراً. أي فليس ينبغي للإنسان أن يحقر أمراً فإنه ليس يدري ما تكون عواقبه.
ومثله قوله: الأمر تحقره وقد ينمي. وقال الحارث بن وعلة:
لا تأمننْ قوماً ظلمتهمْ ... وبدأتهمْ بالظُّلمِ والغشمِ أنْ يأبروا نخلاً لغيرهمُ ... والأمرُ تحقرهُ وقدْ ينمى (أحسن ما سمعت/304). نقول العصا لمن عصا.
قولهم فُلانٌ بَغَّاء
معناه متهم بسوْءةٍ مقروفٍ بها. والبِغاء بالكسر: التُهمة. ومنه قول الله جلّ وعزّ: ولاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُم عَلَى البِغَاءِ. وقال لبيد يصف بقرة تطلب ولدها:
وَقَدْ آثَرْتُ قِرْفَةَ البِغاءِ وقَدْ ... كانت تُراعِي مُلَمَّعاً شَبَبا
القِرفَةُ: التهمة. يقول: آثرت تتبَّعَ المواضع التي تتَّهِم أن يكون أصيب بها، على ثورها الملمع"
والبُغاء بالضم: الطلب. وقال عمرو بن برَّاقة الهمداني:
لا يمْنَعَنَّكَ من بُغا ... ءِ الخَيْرِ تَعْلاَقُ التَّمَائمِ (الفاخر/183).
قولهم يا وَغْدُ
قال الأصمعي: الوغدُ: الضعيف. ثم كثُر حتى قالوا لكل قليل وغد. وكذلك النذل هو الضعيف، ثم كثُر حتى جُعل للبخيل وغيره. (الفاخر/88).
قولهم احْتَشَم الرَّجُلُ
قال الأصمعي وابن الأعرابي: احْتشم انْقبَض. والاحتشام: الانقباض. وأنشدا أو أحدهما:
لعَمْرُكَ إِنّ قرص أَبِي مُلَيْلٍ ... لَبادِي اليُبْسِ مَحْشُومُ الأَكِيلِ
أي ينقَبِض مَن يريد أكله لبُخل صاحبه. وقال بعضهم: الأَكيل: الضيف الذي يأكل معه". (الفاخر/122).
قولهم فلان ماجن ( عن الحيرة)
المجون: التهتك بالمجون، والمجاهرة به، يقال: مجن يمجن مجوناً.
قال الشاعر:
إنَّ بالحيرةِ قسّاً قد مجنْ ... فتنَ الرُّهبانَ فيها وافتتنْ (أحسن ما سمعت/304).
أما بعد
قال الصولي" حدثنا زياد بن الخليل التستر، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثني عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبد العزيز، عن عمر، عن أبيه، عن أبي سلمة، قال: " أول من قال أما بعد كعب بن لؤي. وكان أول من سمى الجمعة وكانت تسمى العروبة ". (أدب الكتاب1/36).
قال البربري لعمر بن عبد العزيز:
باسم الذي أنزلت من عنده السور ... الحمد لله أما بعد يا عمر
فإن رضيت بما تأتي وما تذر ... فكن على حذر قد ينفع الحذر
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كتب إلى بني أسد: " بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى بني أسد. سلام عليكم، فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو. أما بعد فلا تقرين مياه طي ولا أرضهم فإنه لا يحل لكم". (أدب الكتاب1/38).
غشني فلان
معناه أنه عمل له فيما يحب شيئاً ما يكدره، وهو مأخوذ من الغشش وهو الماء القليل الكدر، وأنشد اللحياني:
يومٌ على بئر بنى زيدٍ عطِش ... كِدنا من الرمضاءِ فيه نمتَحشْ
قد كان في بئرِ بني نصرٍ مخشْ ... ومشربٌ يُروى به غيرُ غَشَشْ (أحسن ما سمعت/209)
بِضْعُ سِنينَ
قال ابن قتيبة الدينوري" قولهم بِضْعُ سِنينَ، وبَضعَةَ عَشَرَ " قال أبو عبيدة: هو ما دون نصف العِقد، يريد ما بين الواحد إلى أربعة، وقال غيره: هو ما بين الواحد إلى تسعة". (أدب الكاتب/60)
بلغ فلان عنان السماء
قال التوحيدي" يقال: بلغ فلان عنان السماء؛ العنان: الغيم الأبيض، وهو أشد الغيوم ارتفاعاً، فأما أعنان السماء فنواحيها". (البصائر والذخائر1/41).
قولهم لأُرِيَنَّكَ الكَوَاكِبَ بالنَّهارِ
أي لألقينك في شدة يظلم عليك النهار لها حتى ترى الكواكب. وإنما هذا مثل في الشدة. وقال طرفة بن العبد:
انْ تُنَوِّلْه فقد تَمنَعُه ... وتُرِيه النَّجْمَ يَجْرِي بالظُهُرْ(الفاخر/114). المثل البغدادي راوني نجم الظهر
قولهم جانَبْتُ فُلاناً وبيننا جِنابٌ
قال الأصمعي: أصل المُجانبة: المقاطعة. يقال قد تجانب القوم إذا تقاطعوا وتجنَّبتُ كذا أي تركته. فمعناه تقاطعنا الأخذ، فلا آخذ منه شيئاً، ولا يأخذ مني شيئا". (الفاخر/131). الجناب العالي المقام في لهجتنا.
قولهم مَرَّ يَكْسَعُ
قال الأصمعي: الكسْع سرعة المَرِّ. ويقال: كسعْته بكذا إذا جعلته تابعاً له ومُذهباً له، وأنشدني أبي أو غيره في صفة أيّام العجوز:
كسع الشِّتاءُ بِسَبْعَةٍ غُبْر ... أَيَّامَ شَهْلَتِنا من الشَّهْرِ
فإذا مضت أَيَّامُ شََهْلَتِنا ... صِنٌّ وصِنَّبرٌ مع الوَبْرِ
وبآمِرٍ وأَخِيه مُؤْتَمِرٌ ... ومُعَلَّلٍ وبِمُطفئِ الجَمْرِ
ذَهَبَ الشِّتَاءُ مُوَلِّياً هَرَباً ... وأَتَتْك مُوقِدةٌ من النَّجْرِ".
(الفاخر/133). نستخدم يتسكع بالبغدادية.
هو ابن زوملتها
أي عالم بها. (زهر الأكم في الأمثال والحكم1/212)
قولهم أَبادَ الله خَضْراءَهُم
قال الأصمعي: أي أذهب الله نعيمهم وخِصبهم. قال: ومنه قول النابغة: يَصونونَ أَبْداناً قَديماً نَعيمُها ... بخالِصةِ الأرْدانِ خُضْرِ المَنَاكِبِ
قال: يعني بخضر المناكب خصبهم وسعة ما هم فيه. وليست هناك خضرة، قال: ومنه قول الفضل بن العباس بن عُتبه بن أبي لهب، وهو الأخضر:
وأنا الأخْضَرُ مَنْ يَعْرِفُني ... أَخْضَرُ الجلْدَةِ في بَيْتِ العَرَبْ
قال: يريد بأخضر الجلدة الخِصب وسعَة الأمر. قال: ومنهم من يقول أباد الله غضراءهم أي خصبهم وخيرهم، ويقال أنْبَ في غضْراءَ، أي في أرضٍ سهلةٍ طيبة التربة عذبة الماء. ومعنى أنبط: استخرج الماء، ومنه قولهم استنبط، وهو مأخوذ من الغضارة وهي البهجة والحسن، ومنه قول الشاعر:
احْثُوا التُرابَ على محاسنِه ... وعلى غَضارةِ وَجهِهِ النَّضْرِ
وقال ابن الأعرابي: معنى أباد الله خضراؤهم أي سوادهم، قال: والخضرة عند العرب السواد، وأنشد القطامي: يا نَاقُ سِيرِي خَبَاً زِوَرَّا ... وعارِضي اللَّيْلَ إذا ما اخْضَرَّا (الفاخر/54).
قال ابن قتيبة الدينوري" أباد الله خَضْرَاءَهم " أي: سَوَادهم ومعظمهم، ولذلك قيل للكتيبة: خضراء.
قال الأصمعي: لا يقال" أبادَ الله خَضْرَاءَهم ولكن يقال " أباد الله غَضْراءَهم " أي: خَيْرَهم وغَضَارَتهم، والغَضْرَاء: طينة خضراء". (أدب الكاتب/49)
قولهم تَقِيس الملائكة إِلى الحَدَّادِين
الحدّادون: السجّانون. ويقال لكل مانع حدّاد. وقال الشاعر في صفة محبوس بقتل:
يَقُولُ لِيَ الحَدَّادُ أنت مُعَذّبٌ ... غَدَاةَ غَدٍ أو مُسْلَمٌ فَقَتِيلُ
أي السجان. وقال الأعشى:
فَمِلْنَا وَلَمَّا يَصِحْ دِيكُنَا ... إِلى جَوْنَةٍ عند حَدَّادِها
يعني خمراً. وحدّادها: صاحبها الذي يمنعها، ومعنى الكلام تشبه خَزَنةَ جهنم بالسجّانين من الناس". (الفاخر/112).
قولهم هَلُمَّ جَرّا
أي تعالوا على هينتكم كما يسهل عليكم من غير شِدة وصعوبة. وأصل ذلك من الجرِّ في السوق، وهو أن تُترك الإبل والغنم ترعى في مسيرها. وقال الراجز:
لَطالَما جَرَرْتُكُنَّ جَرِّاً ... حتى نَوَى الأَعْجَفُ واستَمَرَّأ
فاليَوْمَ لا آلو الرِّكابَ شَرَّا. (الفاخر/33).
أُفٌّ وتُفٌّ وأفَّةٌ وتُفَّةٌ
قال الأصمعي: الأُفُّ: وسخ الأُذن، والتُفُّ: وسخ الأظفار، كان يقال ذلك عند الشيء يُستقذر ثم كثر حتى صاروا يستعملونه عند كل ما يتأذّون منه. وقال غيره: أفّ: معناه قِلَّة لك، وتفّ إتباع مأخوذ من الأَفَف وهو الشيء القليل. قال الفرّاء: يقال أُفٌّ لك وأُفّاً لك وأُفٍّ لك وأُفِّ لك وأُفَّ لك. ولا يقال في أُفَّة إلا الرفع والنصب". (الفاخر/48).
الشجرة الخبيثة
ذكر مرتضى الزبيدي" قوله عزّ و جلّ في سوة إبراهيم/26(( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ))، الشجَرةُ الخَبِيثَةُ قيل: إِنَّها الحَنْظَلُ، أَوٌ إِنها الكُشُوث، وهي عُرُوقٌ صُفْر تَلْصَق بالشَّجَرِ. قال في الشَّيْءِ الكَرِيهِ الطَّعْمِ والرّائِحَةِ: خَبِيثٌ، مثل: الثُّومِ والبَصَلِ والكُرَّاثِ؛ ولذَلك قال سيِّدُنا رسولُ اللَّه (ص) : من أَكَلَ من هَذِه الشَّجَرَةِ الخَبِيثَةِ فلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا". (تاج العروس3/204)
كلب مسعور
ـ ذكر مرتضى الزبيدي" المَسْعُورُ : الحَرِيصُ على الأَكْل، وإِن مُلِىءَ بَطْنُه ، قيل: وعَلَى الشُّرْبِ؛ لأَنه يقال سُعِرَ فهو مسْعُورٌ، إِذا اشْتَدّ جُوعُه وعَطَشُه، فاقْتصارُ المُصَنّف على الأَكْلِ قُصُورٌ". (تاج العروس6/523).
بضع سنين
ـ ذكر نشوان الحميري" البِضْعُ من العدد : ما بين الثلاثة إِلى العشرة ، وهذا قول ابن عباس. وقال الأصمعي : البِضْع : من ثلاثة إِلى تسعة. وقال قطرب : البِضْع : من ثلاثة إِلى سبعة ، وهذا قول أبي بكر الصديق رحمهالله. وقال أبو عبيدة : البِضعْ : ما بين ثلاثة إِلى خمسة. وقال الأخفش والفرّاء : البِضْع : ما دون العشرة. قال الفراء : البِضْعُ : لا يذكر إِلا مع العشرة والعشرين إِلى التسعين ، ولا يذكر بعد المائة ويقال في قوله تعالى في سورة يوسف/42(( فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ))، وفي سورة الروم/4 ((ي بِضْعِ سِنِينَ))، أي سبع سنين". (شمس العلوم1/547).
جاءُوا عَلَى بَكْرَة أبِيْهِمْ
ـ قال المستعصمي" يُقالُ في المَثَلِ: جاءُوا عَلَى بَكْرَة أبِيْهِمْ.قال أَبُو عُبَيْدٍ: أي جاءُوا جَمِيْعا لَمْ يَتَخَلَّف مِنْهم أحَدٌ وَلَيْسَ هُناكَ بَكْرَةٌ عَلَى الحَقِيْقَةِ.وَقالَ غَيْرُهُ: البَكْرَةُ تَأنِيْثُ البَكْرِ وَهُوَ الفَتِيُّ مِنَ الأبلِ يَصِفُهُمْ بِالقِلَّةِ أي جَاءُوا بِحَيْثُ تَحمِلُهُم بَكْرَةَ أبِيْهِمْ قِلَّةً. وَقالَ بَعْضهُم: البَكْرَةُ ها هُنا الَّتِي يُسْتَسْقَى عَلَيْها أي جاءُوا وَبَعْضهُمْ في إثْرِ بَعْضٍ كَدَوَرانِ البَكْرَةِ عَلَى نَسَقٍ واحِدٍ. وَقالَ آخَرُوْنَ: أرادُوا بِالبَكْرَةِ الطَّرِيْقَةَ كَأنَّهُمْ قالُوا: جاءُوا عَلَى طَرِيْقِةِ أبِيْهِمْ أي يَتَقَيَّلُونَ أثْرَهُ. وَقالَ ابْنُ الأَعْرابِيِّ: البَكْرَةُ جَماعَةُ النّاسِ، يُقالُ: جاءُوا عَلَى بَكْرَتِهِم وَبَكْرَة أبِيْهِمْ أي بِأجْمَعِهِمْ. وَمَعْنَى الكَلَامَ أي جَاءُوا مُشْتَمِلَيْنَ عَلَى قَبيْلَةِ أبِيْهِمْ هَذَا هُوَ الأَصْلُ ثُمَّ يُسْتَعْمَلُ في اجْتِماعِ القَوْمِ وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا مِنْ نَسَبٍ واحِدٍ). (الدر الفريد7/474).
خادم الحرمين
ذكر عبد الرزاق البيطار" حتى بلغ أمر الشيخ أبو رباح السيد عبد القادر الدجاني اليافي الدردير
الخليفة المعظم ظل الله في العالم، وارث سرير خلافة سيد المخلوقين نبينا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ناصر الشريعة الغراء، وناشر ألوية الطريقة السمحاء، خادم الحرمين الشريفين إمام المشرقين والمغربين، السلطان ابن السلطان السلطان الغازي عبد الحميد خان". (حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر/77).
خَيْرُ الأُمُوْرِ أَوْسَاطُهَا
روى ابن السمعاني في "ذيل تاريخ بغداد" بسند ضعيف عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خَيْرُ الأُمُوْرِ أَوْسَاطُهَا" قال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 332): رواه ابن السمعاني في "ذيل تاريخ بغداد" بسند مجهول عن علي - رضي الله عنه - مرفوعاً. وقد أخرجه ابن أبي شيبة عن أبي قلابة، وهو والبيهقي عن مطرِّف، وابن جرير عنه، وعن يزيد بن مرة الجعفي من طريقهم رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (2/ 286) عن أبي قلابة، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6601) عن مطرف. وانظر: "المقاصد الحسنة" للسخاوي (ص: 332). و"الدر المنثور" للسيوطي (5/ 352).
* كاتية عراقية












07/10/2022 - 11:58 AM





Comments