ملامح حافية

06/12/2022 - 09:56 AM

Your Ad Here

 

 

 بقلم : صالح الطراونه - مندوب بيروت تايمز- عمان 

 

سيظل حزن روحي يرن وعطرك في ثيابي.....

 فكلما أرويت ظمأي وكلما كتبت شيئاً لكِ تاه القلب أكثر بالغياب

يا سيدة التعب المثقل ليس مثلكِ أحد.

ويا طالعين الضحى قد تشقّق صوتي وأنا أعدو خلف خطاها

 صغير العمر...

 حافي الملامح...

وأصوغ من حروف آهاتي وجعي وفقر أول حلم جاء لي ليكسو قلبي الدامي بصمت نحوها وهي تغادر دروبها نحو السماء رغم أنني ككل الذين أحبوها في أعين الأطفال وتقاسيم وجهي المرسوم على باب دارنا حين كانت هي ايضاً وحيدة على ناصية الدرب يطبق عليها الليل كتلك الأغصان العارية.

يالتعاسة قدري علي هذه الأرض التي أبحث بها حافي القدمين متعثر الخطى بالدروب

فبعد كل هذا الشتات الذي ملأ أشيائي أصبحت كطفلاً داعبة همس النسيم، هذا النسيم الممتدّ من ألمٍ يسكن شرق الروح في العراق، ويمرّ بكم إلى أن يَحُطّ على وجع آخر هناك غرب الروح في فلسطين حيث

أطوف برفات لا رائحة بمثله أبداً.

سأمضي يا سيدة التعب المثقل أكتب فوق الرمل أحلامي

 وأمضي سادراً بالحزن مكسور الكلام انتظر الصباح وتلك الشمس التي غابت هي ايضاً عن شرفتي حين أختفت بزحام

الغيم....

والمطر.....

والضباب....

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment