بيروت - عقد " المجلس الوطني لثورة الأرز "[ الجبهة اللبنانية ]، إجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية... المدرجة على جدول الأعمال، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي :
- يستنكر المجتمعون كل إطلالة لمرجع حزبي وكأنه الحاكم والآمر الناهي في الجمهورية اللبنانية، يصول ويجول متخطيًا كل القرارات الرسمية ضاربًا بعرض الحائط كل الوزارات والمسؤولين في الدولة. إنّ المجتمعين يرفضون هذا الأسلوب في التعاطي ويرفضون أي وصاية إيرانية على لبنان، ويرفضون أن تكون الجمهورية اللبنانية بمثابة ورقة ضغط في يد أيٍ كان، كفى الجمهورية مصاعب ومشاكل، بعد اليوم لن تكون ساحة رسائل لأيٍ كان. إنّ المجتمعين يُطالبون رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النوّاب عدم تجيير الساحة اللبنانية لأيْ مرجعية سواء أكانت داخلية أو خارجية، وإنْ لم يسلكوا السلوكية السياسية المُناطة بهم دستوريًا فحُكمًا هم عُرضة للإحالة إلى القضاء المختص. ممنوع على أيٍ كان مصادرة القرار في الدولة اللبنانية، وإنّ كل إستغلال لأي حدث معين هو أمر مرفوض، وقانونيًا هناك قرارات دولية ومواقف تحمي الحدود وتصون الإستقلال وتمنع أي تعدّي على الوطن وأي خرق حدودي، كفى إستغلال وكذب ورياء، المطلوب أمر واحد هو تثبيت الحدود اللبنانية بين لبنان ودولة العدو الإسرائيلي وليس ترسيمها. إنّ المجتمعين يرفضون لغة التدجيل التي لم تَعُد تنطلي على أحد، الحدود اللبنانية مُصانة داخليًا ودوليًا وإقليميًا وليست بحاجة لوصي أو مرتهن ومُدّعي الحماية. كفى عنتريات لقد خرقتم الخط الأزرق في الماضي ودمّرتم لبنان وإنهيتم مجرتكم ب " لو كنتُ أعلم "...
- أمام خطورة الوضع الذي أنتجته الإنتخابات النيابية الأخيرة حيث عمليًا قاطعت الإنتخابات نسبة فاقت ال 59 %، بينما وصلت نسبة المشاركة إلى 41% وهي مجموعة ظرفية، غير ثابتة موّزعة من الإنصار والمستفيدين والمُضَلّلين، مجموعة وهمية غادِرة في النظام الديمقراطي متحوّلة مستفيدة، متكاثرة بالإستنفاع متنافرة مستغلّة، لقيطة وهي نتاج سفاح سياسي بين المكوّنات السلطوية التي تمتهن مهنة الدعارة السياسية، ولا حاجة لتوضيح ما جرى فالأمثلة واضحة وكان أخرها إنتخابات اللجان في مجلس العار. إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ المشهدية الإنتخابية مُفكّكة، والمؤسف أنّ هناك قراءة ظرفية خاطئة لهذه المشهدية الإنتخابية من قبل رجال الدين والمجتمع الدولي وهي فعليًا قد تزيد الأمور تعقيدًا وتفكُكًا إذ أنها جارتْ الباطل وأعلنت وفاة الحق أمام الجميع متناسيةً أنّ أغلبية اللبنانيين رفضوا هذه الإنتخابات المسخ، وبالرغم من النداءات التي أطلقها رجال الدين والتي تزامنت مع الجولات الدبلوماسية على بعض المراجع وكان الهدف حثّ اللبنانيين على المُشاركة. إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ تلك الدعوات لم تُثمِرْ لأنّ التحضيرات للإنتخابات كانت فاشلة وفشلها يقع على عاتق المجتمع الداخلي المكوّن من رجال دين وعلمانيين وعلى المجتمع الدولي الحريص على الديمقراطية التي إغتيلتْ أمام مرأى أعينه ولم يُحركْ ساكنًا. إنّ الحياة الديمقراطية في لبنان باتت في خبر كان أمام تغاضي الرأي العام الدولي، وأمام فشل مقاربتها بموضوعية من قبلْ رجال السياسة في لبنان علمانيين وروحيين. إنّ الوضع الحالي المأزوم يؤشر إلى حالة إنهيار ومن إدّعى وجود لأكثرية أمام الرأي العام إستفاق أنه ما إدعاه ما كان إلاّ سرابًا ومن نسج الخيال ومن باب ترتيب الحيلة التي ظهرت غداة إنتخاب اللجان. إنّ من هندس هذه الإنتخابات يعلم علم اليقين أنه صادر البلاد لفترة قد تطول لأكثر من عشرين سنة على الأقل وهذا تحليل منطقي من حيث الإستحقاقين الأول النيابي والثاني رئاسة الجمهورية والمنطق يقول وفق المعطيات الحالية أنه ستتُم السيطرة على الجمهورية بكل مكوّناتها. إنّ الوضع العام في البلاد وصل إلى حدود الإنهيار التام ولا أمل يلوح في الأفق. إنّ المجتمعين وأمام خطورة ما يجري يعتبرون أنّ الوضع يُملي عليهم وعلى الشرفاء إعادة تقييم نقدية ونقد لمسارات الجميع ومن دون إستثناء علمانيّون وروحيّون، توصل إلى تظهير سياسات جديدة تنطلق من ثوابت وخُلاصات وطنيّة لأنّ الجميع تمادوا في تشويه النظام الديمقراطي، فهل من يسمع ؟
- إستنادًا إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، علينا كلبنانيين أن نفكر في إعلان حالة طوارىء ذاتية ونتحرك بسرعة بسبب سوء الإدارة السياسية في لبنان، وعلينا مساعدة بعضنا البعض إنسانيًا لأنّ الجميع عاجز عن إنقاذنا، وللبحث صلة.
أمانة الإعلام المركزية












06/11/2022 - 09:28 AM





Comments