الأبُ الدكتور نبيل مونس *
إنَّ ما يجري في العالم يُحيِّرُ العقول التي لا تعرفُ أنّ السّماء انفتحت أمام العيون، أمام جميع الشعب، وخرج منها صوت وروح. نزل الرّوح القدس على يسوع "في صورة جسمّية مثلَ حمامةٍ وكان صوتٌ من السّماء قائلاً أنت ابني الحبيب بك سُررت” انجيل (لوقا ٣: ٢٢).
١- ظهور الحق:
إنَّه أمثولة للبشريّة كلّها. ألحق اعتلن من السماء في وضح النهار فوق سطح الماء. لا جبال تحصّنه. لا خيول، لا سيوف، ولا جنود ترفع راياته وتصرخ أو تنادي باسمه.
إنما ظهر الحق متجسِّداً بإنسان وهو الإله، مصلِّياً متواضعاً وهو الصباؤوت العظيم واسمه يسوع المخلص.
هو اسمٌ إلهيٌّ عَرّف عنه الملاك للعذراء مريم. لا خلاص للبشر ولا رجاء جديد للحياة ولا تحوُّل في التاريخ وفي المادة والإنسانيّة إلا باسمه.
" دعي اسمه عجيبًا، مشيراً، إلهاً جبارًا أبا الأبد رئيس السلام "، قال النبيّ أشعيا في الكتاب المقدس.
٢- خلاص لبنان :
العالم كلُّه يتمخض ويتخبَّط كإنسان يغرق في المحيط. هذه الحالة تكلّمت عنها مراراً في صحيفة بيروت تايمز الغراء من خلال مقالاتي. خصوصاً أنني قلت بوضوح إن في خلاص لبنان خلاص للعالم. ربما ظنّ كثيرون أن هذا القول كان من قبل الحماس.
اليوم في عيد ظهور الحق اي ظهور مخلص العالم. أقول لأهلي ولأصدقائي، ألحق وحده يحرركم. لنستقِ منه الخلاص والقوة والحياة. إنّه قال: "أنا هو لا تخافوا…"
هو من قال: "إسألوا تعطوا، أطلبوا تجدوا…"
وقال أيضاً: " صلّوا في كل حين لئلا تقعوا في التجربة…"
قال الكثير الكثير وكلمته حق وعدل. العالم يزول لكنَّ حرفاً واحداً من كلامه لن يزول.
لنثبت على كلامه. ألخلاص قريب. ألحق الحق أقول لكم: " من يصبر إلى المنتهى يخلص…" قال يسوع.
*خادم رعية سيدة لبنان المارونية - ولاية أوكلاهوما الأميركية.
*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.
<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-7010601070604374"
crossorigin="anonymous"></script>












01/05/2022 - 12:01 PM





Comments