خاص بيروت تايمز بقلم ميشلين أبي سلوم*
قال جبران باسيل بالامس ان مأساة اللبنانيين مؤلفة من ثلاثة احرف هي بري... واليوم رد عليه بوق بري علي حسن خليل بمناشدته الحركيين بضبط النفس والدفاع عن معلمه الذي لم يحتفظ في جوارير مجلس النواب الا بمشروع تخفيض سن الاقتراع مسايرة للبطريرك مار نصر الله بطرس صفير!
ما هذه السخرية من الناس يا صاحبي المعالي والسيادة المسؤولين الكبيرين عن الكارثتين اللتين أسفطت المواطنين الأبرياء في الفقر والهجرة بعد نهب اموالهم بهما وهما كارثة وزارة المالية وكارثة وزارة الطاقة...!!! لماذا تجاهل كل منكما كشف وفضح الآخر في وزارته وكل واحدة منهما اهدرت عشرات مليارات الدولارات من ودائع اللبنانيين؟.
اختبأ جبران خلف التحقيق الجنائي ليسيطر على حاكمية مصرف لبنان.. واختبأ نبيه بري خلف هلهلة التدقيق نفسه ليهدر عشرات السنين فتصير عظام الجميع مكاحل ولا يصل حتى احفاد اللبنانيين الحاليين الى نتيجة بكشف ماذا سرق هذا وماذا نهب ذاك واين خبأ كل منهما مسروقاته.. تعامل كل من بري وباسيل وما زال وكأن لبنان مزرعة سائبة فيها أبقار تدر الحليب لهما وزملاؤهما واتباعهم. وخرفان طيعون يساقون الى الذبح ليأكلوامن لحومها ويلبسون من صوفها ويسنون السكاكين من قرونها ويزينون بيوتهم الشتوية من جلودها ....
وحتى اصحاب المزارع يحرصون عليها ويجددوها ويوفرون الصيانة والتدفئة حيث يسكن الطرش اي الدواب لكن الاثنين واتباعهما يتعاملان مع هذه المزرعة التي هي الوطن لبنان ليس كأرض وقف لهما بل كأنها ارض غنموها في حرب وفِي بلد آخر! لم يتحدث بري عن الهدر في الطاقة لأنه شريك في نهب النفط والشفط، وما تحدث بري عن السدود الفاشلة التي هدرت اكثر من مليار دولار ،
حتى لا يتحدث باسيل ليفضح بري في طريق الجَنُوب وفي السيطرة على الجمارك وفي السمسرات في الوزارات التي تسلمها اتباعه السماسرة بصفات معالي الوزير... كما سمعنا في أحاديث تلفزيونية ان بري وباسيل يهاجمان بعضهما في السياسة ربما الى الحد الأقصى فيقول باسيل ان بري بلطجي ويقول بري ان باسيل رئيس ظل ... ولكنهما عقدا اتفاقا واضحاً بالا يتعرض احدهما لما سرقه الآخر وبالمليارات من اموال اللبنانيين حتى لا يفضح كل منهما الآخر ...
نبيه بري وجبران باسيل وهما وجهان لعملة واحدة ما يعني أنهما دافنينو سوا وهما يلهيان اللبنانيين بتفاهات الشتائم التي تليق بكل منهما لكنهما حريصان ضمنياً على ان يحمي احدهما الآخر ... وأخيرا وليس آخرا، نقول: ليتكما تختلفان اكثر لينتف احدكما ريش الآخر فتضيئان الطريق لنعرف اكثر عن مسروقات شعب بأكمله ينهش بري لحمه منذ اكثر من ثلاثين سنة ويلهث باسيل كي يلحق به على الأقل في مسروقاته ...
*صحافية لبنانية
*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.
<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-7010601070604374"
crossorigin="anonymous"></script>












01/03/2022 - 11:07 AM





Comments