الإنجيل دستور نائب كسروان.. أوّلاً!

12/31/2021 - 16:03 PM

A

 

 

 

سيمون حبيب صفير

 

نائب كسروان، بل نائب الأمّة اللّبنانيّة الأشرَف، الأصدَق، الأنبل، الأشمَخ، والأقوى يفتخر بأن يُقسِم اليَمين المقدّس عَلانيةً على الإنجيل المُقدّس، أمام أبينا البطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي، ويجاهر بأن يلتزم دستوره الأوّل: الإنجيل ودستور لبنان ثانياً، مُتَعَهِّداً ألّا ينتمي إلى أيّ محور خارجيّ فلا يُؤتمر بالتالي من أيّ جهة ترهنه فتقيّد حرّيته وحركته، بل يكون شفّافاً، نزيهاً، شريفاً، سيّداً، حُرّاً، مُستقلاً ورجل دولة شجاع، يشهد للحَق، يختار الأب البطريرك مُرشداً له، وهو الذي يكرّسه، بعد أداء القسم، لخدمة لبنان وشعبه وكنيسته للمساهمة في الإعلاء من شأن الوطن، ويعلنُ طواعيةً عن رضوخه لقرار غبطته (كسلطة كنيسة عليا) بإنزال الحُرم الكنسيّ عليه إن خان قَسَمه (لا سَمَح الله) بالإساءة إلى لبنان وكنيسته وشعبه كما يفعل حاليّاً غالبيّة السّاسة الموارنة الخونة، الجبناء، الخبثاء، الأتباع، الكَسالى، والمُتنكّرين لإنجيلهم ومسيحهم وتاريخهم المجيد وتراثهم المارونيّ العريق ولدماء شهدائهم الأبرار وتضحيات السّلف الصّالح !

من يجرؤ؟!

أنا أجرؤ.. وهذا وعدي وعهدي منذ الآن، والله شاهدٌ على ما أجاهرُ به هَهُنا !

لبنان والكنيسة الأم أولاً !

الترجمة بطاعة البطريرك القائد المارونيّ الرّوحيّ والوطنيّ مُلتزم الخط التاريخيّ للبطريركيّة المارونيّة في هذا الشرق، خط مجد لبنان الذي استحقّه بطاركتنا، الذين تشمخ أرزة الرّب الخالدة المُطرَّزِة على تيجانهم كما يُطرّزُ النور أسماء قدّيسينا وشهدائنا ومفكّرينا ومبدعينا بخيوطٍ المَجد والكرامَة في سجلّات الخلود !

إمّا أن أكون خادماً شامخاً كأرزة لبنان أو لا أكون فيرذلني شعبي والتاريخ ويطويني النسيان كما طوى وسيطوي الكثيرين من المارقين السّطحيّين والهامشيّين !

أقسمُ بالله العظيم أن أجاهدَ في سبيل خدمة وطني وكنيستي وشعبي ما حَييت، مُستثمراً كلّ وزناتي، وهي نِعَم من الله لا أستحقّها، وذلك في مشروع بناء الوطن الرسالة، وطن القدّيسين والمُبدعين الذي يليق بنا ونليق به، لبنان "وقف الله" على الأرض الذي نضافر جهودنا كلبنانيّين أوفياء من مختلف الطوائف، لخدمته بإيمان وأمانة ! 

 

 

 

 


 

*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.

 

<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-7010601070604374"

     crossorigin="anonymous"></script>

 

Share

Comments

There are no comments for this article yet. Be the first to comment now!

Add your comment