بيان
بيروت - عقد " المجلس الوطني لثورة الأرز "[ الجبهة اللبنانية ]، إجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية ... المدرجة على جدول الأعمال، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي: ( مرحليًا الإجتماعات تُعقد بواسطة تطبيق Zoom ) فيقتضي التوضيح لمن يهتم على كافة الصُعُدْ).
- تدارس المجتمعون واقع الأزمتين الصحية والمعيشية، وطالبوا المسؤولين في الجمهورية اللبنانية إتخاذ الإجراءات الصحيّة والأمنية لمواكبة مرحلتي الأعياد والمساعي الدولية الهادفة إلى إعادة ترتيب أوضاع المنطقة، لأنّ الأمور وفق رأي المجتمعين تشي بالعديد من المخاطر الصحيّة والأمنية والمطلوب في هذه المرحلة الحرجة أمنيًا وصحيًا تطبيق إجراءات إستثنائية لمواجهة تمدُّد وتفّشي مرض كورونا وما ظهر في الشوارع من حوادث سرقة وخطف وإبتزاز على مختلف الأراضي اللبنانية .
كما لاحظ المجتمعون أنّ هناك عجزًا فاضحًا في ممارسة العمل السياسي والمخالف للقواعد المنصوص عليها دستوريًا وكل مسؤول يتقاذف التهم على الآخر ومرحلة الإنهيار تتسارع ماليًا – إقتصاديًا – إجتماعيًا وحتى سياسيًا ومعطوفة على واقع أمني مرير قلّ نظيره ولم يَمُّرْ على البلاد حتى في سنوات الحرب ومراحل الإحتلالات، والمعالجات معدومة ولا أحد من المسؤولين يملك رؤية واضحة لكيفية الخروج من هذه الأزمة وكل هذه الأمور تتزامن مع شروط يضعها صندوق النقد الدولي طالبًا من خلالها معالجة ما تيّسَرْ من أمور ولكن وفق رأي المجتمعين هذه الشروط المطلوبة لا يُمكن تحقيقها في ظل سلطة فاشلة ومرتهنة وستبقى حبرًا على ورق حيث لا طاقة على تطبيقها والدليل تعطيل عمل السلطة التنفيذية عبر التخّلي عن كل المسؤوليات التي تقع على عاتق هذه الجمهورية التي هي أشبه بخربة معرّضة للإنهيار.
إنّ المجتمعين يتخوّفون من عملية إنهيار منّظمة تفتعلها مرجعيات صادرت كل أجهزة الدولة وتُمعِنْ في إفقار اللبنانيين حيث أبسط حقوقهم غير متوفرة ومنها المحروقات،الأدوية،المواد الغذائية،أزمة الطحين،وما من أحد يتجرّأ على مساءلتها والأنكى تُعطي دروسًا في الوطنية وهي مُجرّد سلطة عميلة لنظام إقليمي يُنفِّذ أجندة على الساحة اللبنانية،إنّ المطلوب في حال وُجِدَتْ النوايا الحسنة التركيز على إعادة النظر في الممارسة السياسية المنتهجة من قبل بعض الذين يُصّنفون أنفسهم مُعارضين للنظام وللسلطة القائمة، فالأداء الحالي هو مُجرّد فعل عادي يُوّصف بأنه لا يُقدِّمْ ولا يؤخر وفي أغلبيته إطلالات إعلامية وبيانات فولكلورية تغيب عنها خارطة طريق للمعالجة الصارمة والهادفة إلى تسليط الضوء على لُبّْ المشكل،فالإنتخابات المرتقبة هي الغاية لهؤلاء وأقصى طموحاتهم ركب جنّة السلطة وعمليًا إضافة دُمى جديدة على المسرح السياسي اللبناني، إنّ الأمور تتطلّب يقظة ضمير والإبتعاد عن الشعبوية وتبادل الإتهامات والنظر إلى الأمور كما هي ووضع خريطة طريق محدودة الأهداف ومحدّدة في الوقت والزمان، وهذا الكلام وفق رأي المجتمعين برسم كل القيادات الروحية والزمنية كفى تضييع للوقت الجمهورية إنهارتْ ومسؤوليتكم تتخطى البيانات والعظات، هلّموا إلى منظومة سياسية تترجم الأقوال إلى أفعال وإلاّ أنتم شركاء في المؤامرة على الجمهورية ومؤسساتها المدنية والعسكرية الشرعية، صحيح أنّ هناك عجز كُلّي من محاكمتكم على هذه الأرض ولكن ثقوا أنّ عدالة السماء أقوى من عدالة الأرض .
- يرفض المجتمعون تمييع عمل القضاء اللبناني وكما سبق وأعلنوا أنهم أعدّوا دراسة مفصّلة عن واقع العمل القضائي اللبناني إلى أعلى السلطات القضائية الدولية حيث أظهرت هذه الدراسة بالأدلة تقصير عمل القضاء في لبنان إستنادًا إلى العديد من الوقائع ومنها واقعة انفجار مرفأ بيروت وعملية التسييس المبرمجة من قبل السلطات السياسية لتمييع عمل القاضي الموكل إليه مهمّة التحقيق إضافةً إلى العديد من الحالات القضائية التي فصّلتها الدراسة ومنها بعض الأحكام الجائرة التي يتعرّض أو تعرّض لها بعض المناضلين الذين يُحاولون تسليط الضوء على بعض المخالفات القانونية القائمة في البلاد بالطرق الاستنسابية. إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ السلطة القضائية من أشرف المهن في التاريخ الإنساني والسياسي للدول،ومن يمتهنون هذه المهنة هم من الأصلح والأعلم والأتقى في ممارستها،إنّ ما يحصل اليوم خطر كبير على القضاء وما يُحكى من وقائع أثبتتها تصاريح وكتابات بعض القضاة نظرًا لخطورة مضامينها وتعلقها بمعايير الظلم والعدل وما يمكن أن يعلق في رقبة القاضي من ظلم وتغاضي عن حقوق الناس.إنّ المرحلة الحالية تتطلب قضاة شرفاء بعد أنْ مررنا بمرحلة فيها المنصب القضائي وجاهة ومجرّد الحصول عليه يتطلب دعم هذا الزعيم أو الآخر . إنّ الأمر يتطلب وضع حد لهذا الإنهيار لأنّ العدل أساس المُلكْ وأن يُولّى على القضاء الشرفاء وليس الأشرار.
- مع إقتراب عيدي الميلاد ورأس السنة لدى الطوائف المسيحية يتمنى المجتمعون أعيادًا مجيدة وسنة قادمة ملؤها الخير والنجاح وعساها تحمل ميلاد الوطن ومؤسساته الشرعية بعد حالات المخاض التي يمُر فيها،ووعيًا وطنيًا لدى الشعب.
مسؤول الإعلام : بسام ضو 03/456416 الأمين العام طوني نيسي 03/828363
لبنان في18 كانون الأول 2021
المجلس الوطني لثورة الأرز
الجبهة اللبنانية
لبنان
*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.
<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-7010601070604374"
crossorigin="anonymous"></script>












12/18/2021 - 13:31 PM





Comments