سيمون حبيب صفير
نحن أمام خطر كياني ووجودي مصيري في لبنان الذي تعصف به رياح المؤامرات!
وفي ظل الفشل الذريع لكلّ الطبقة الحاكمة المترهّلة الفاسدة في لبنان، لا أطلبُ شيئاً للبنان من رئيس جمهوريتنا المنتمي إلى المحور الإيراني السوري، بل أطلب من بطريركنا الماروني قائدنا الروحيّ ومرجعنا الوطنيّ وحامي مجد لبنان الذي يخونه بعض السّاسة الموارنة صغار النفوس عبدة السلطة والمال والجاه.
ولا بدّ من الدّعوة للالتفاف شعبياً وسياسيّاً حول غبطة البطريرك الراعي وللتجمهر في ساحتها تأييداً لمواقفه الوطنية الشُّجاعة ودعماً لمطالبته بحياد لبنان وبضرورة عقد قمة دولية برعاية منظمة الأمم المتحدة لإنقاذ لبنان.
سكوتنا جريمة!
*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.
<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-7010601070604374"
crossorigin="anonymous"></script>












12/16/2021 - 15:20 PM





Comments