بيان
بيروت - عقد " المجلس الوطني لثورة الأرز "[ الجبهة اللبنانية ]، إجتماعه الأسبوعي برئاسة أمينه العام ومشاركة أعضاء المكتب السياسي، وإستعرضوا الشؤون السياسية والإجتماعية والأمنية والإقتصادية ... المدرجة على جدول الأعمال، وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي : ( مرحليًا الإجتماعات تُعقد بواسطة تطبيق Zoom ) فيقتضي التوضيح لمن يهتم على كافة الصُعُدْ).
- يتوّجه المجتمعون بإسم الأغلبية الساحقة من الشعب اللبناني إلى كافة القيادات الروحيّة والزمنيّة ويخصّون بالذكر كل مسؤول مؤمن بلبنانية لبنان وعضويته في جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة ودول عدم الإنحياز التحلّي بيقظة ضمير شفّافة ليعملوا على مقاربة القضية اللبنانية بتجرُّدْ وبنشاط متواصل في خدمة الجمهورية السيّدة المستقلّة والتي باتتْ للأسف منسيّة من قبل من يُمارسون السلطة خلافًا للنظام الديمقراطي وليتيّقنوا أنّ الشرفاء في طليعة المدافعين عن الجمهورية مهما غلت التضحيات وسمتْ الشهادات وليتوّقفوا عن الإرتهان والمسايرة والمراوغة وتبديل المواقف والتلوّن عند كل مفصل وعدم السماح لأي إستغلالي التغلغل في دورهم طمعًا بمركز ومنصب وجاه على حساب المصلحة العامة . إنّ المجتمعين وأمام العديد من الإستحقاقات الإنتخابية المصيريّة يتخوّفون من لعبة التضليل التي يُمارسها أصحاب النفوذ في كل المؤسسات الرسمية سواء أكانت روحية وللأسف أو علمانية ويّحذّرون من الإستمرار في لعبة عدم تحمُّل المسؤولية في كل من الإستحقاقات التالية إن كان على المستوى الوطني نيابيًا ورئاسيًا وعلى المستوى الداخلي على المستويات النقابية وغيرها وفي أولوياتها إنتخابات الرابطة المارونية التي تستأهل رئاستها من هم أصحاب كفاءة ونزاهة وبطولة كي تستعيد الرابطة رونقها بعد حالات الإنهزام المستمرّة منذ فترة وليعلم من يُخطِّطون للإستيلاء على الإستحقاقات المُشار إليها أنّ الأرض فعلاً صامتة ولكن في جوفها ألف بركان مُنجز للتغيير الجذري . إنّ المجتمعين يُحذرون كل مسؤول كنسي وعلماني من أنّ سيطرة قوى الشر على القرارات المصيرية لا تصب إلاّ في مصلحتها ومصلحة من إنتدبهم إلى سلطة العار، واليوم وفقًا لرأي المجتمعين إنّ الوطن أمام معضلة لم تشهدها الحياة السياسية من قبل وتكمن خطورتها بكونها تُشكّلْ سابقة قد يعمد أيًا كان مستقبلاً على تكرارها وكان أعضاء المكتب السياسي في المجلس الوطني أثناء التداول في قانون الإنتخابات قد أجروا سلسلة من الإتصالات مبنيّة على دراسة مفصّلة عمّا ستؤول إليه الأوضاع السياسية في حال إعتمد هذا القانون ومن الذين شُمِلوا في اللقاءات العديد من القادة الروحيين الذين أبدوا تخوّفهم من القانون ولكن للأسف أذعنوا للقانون الذي أجريَتْ على أساسه إنتخابات العام 2018، واليوم يُطالبون الشعب بالتنّبُه، إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ التنبيه والإصرار على أجراء الإستحقاقات في مواعيدها لا تعفي من المهام الرئيسية كتحمّل المسؤولية وضبط الحالة السياسية داخل البيت الواحد . إنّ المجتمعين من مرّة إلى أخرى تُبرهن الأمور أنهم كانوا على حق في ما حذّروا منه فيما خصّ سيطرة قوى لا تعترف بالدولة السيّدة، وإنّ المجتمعين يعتبرون أنه لا يُمكن لأحد إنكار مواقفهم في الدفاع عن الديمقراطية وعن حقوق الشعب اللبناني وعن الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية الشرعية ، كما أنّ المجتمعين يرفضون أي مخطّط يهدف إلى إعادة خلط الأوراق على ما هي عليه ولإبقاء إلى الأمور سائرة نحو الإنهزام والإستسلام ومن له أذنان صاغيتان فليسمع وليتعظ، علمًا أنّ المجتمعين يعدّون دراسة مفصّلة سيتابعونها مع المعنيين من أجل عدم تكرار ما حصل سابقًا على المستويات المحلية – الإقليمية – الدولية .
- إستعرض المجتمعون موقف إستقالة أحد الوزراء من الحكومة على خلفية تصريح كان قد أطلقه قبل إستلامه مهامه الوزارية، إنّ المجتمعين يعتبرون أنّ هذه الخطوة غير كافية ولا تُعيد على الإطلاق حُسْن العلاقات بين كل الدول العربية وحتى من سائر الأمم، إنّ المشكلة الأساس في لبنان هي في قيام دويلة تحتكر وتُصادر كل المؤسسات الرسمية وتُعيق عملها عمدًا وبمساعدة فاعلة غير دستورية وقانونية ممّن هم في سدّة المسؤولية الرسمية .إنّ ما جرى عقب تسريب حديث وزير الإعلام من مشاكل إقتصادية قاتلة من خلال تقليص عدد الممثلين الدبلوماسيّن وإغلاق بعض الأسواق العربية في وجه الصادرات اللبنانية هو أمر تتحمّل كامل مسؤوليته القانونية السلطة القائمة في لبنان تحت جناح القوة الغير شرعية المُسلّحة والتي تنشط خلافًا للأصول القانونية اللبنانية والدولية والذين يسعون وراء مصالحهم الشخصية على حساب المصلحة الوطنية . ويعتبر المجتمعون طالما هذه الميليشيا الغير شرعية تُسيطر على الجمهورية وتُساير إيران على حساب مصلحة لبنان لا جدوى من أي إستقالة بل هي سياسة ترقيع بترقيع والأمور ذاهبة بإتجاه إنحداري .
- ناقش المجتمعون ما يتّم تسريبه عن محادثات فيينا ليخلصوا إلى المبادرة بتقديم مذكرة إلى الدول المعنية بشأن المفاوضات مضمونها أنّ الشعب اللبناني يرفض أي تسوية على حساب سيادته ويعلنون للملء أنهم سيناضلون من أجل إفشال أي تسوية .
مسؤول الإعلام : بسام ضو 03/456416 الأمين العام طوني نيسي 03/828363
لبنان في 27 تشرين الثاني 2021
المجلس الوطني لثورة الأرز
الجبهة اللبنانية- لبنان
*الكتابات والآراء والمقابلات والبيانات والاعلانات المنشورة في اقسام المقالات والاقتصاد والأخبار لا تعبّر بالضرورة ابداً عن رأي ادارة التحرير في صحيفة بيروت تايمز، وهي غير مسؤولة عن أي نص واو مضمونه. وإنما تعبّر عن رأي الكتاب والمعلنين حصراً.
<script async src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-7010601070604374"
crossorigin="anonymous"></script>












12/04/2021 - 12:17 PM





Comments